موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


العدو يستهدف 8 محافظات بـ93 غارة - قصف تحشيدات العدو في لحج والجوف - استهداف مخازن أسلحة للعدوان في ميدي والقمبور - صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الثلاثاء, 05-أبريل-2022
استطلاع / نادية صالح: -
سبع سنوات من العدوان السعودي على بلادنا، سطر خلالها شعبنا اليمني أروع ملاحم النضال والصمود والثبات ليدهش العالم بأسره، ويعلمهم أن الشعوب إذا ما أرادت الحياة بعزة وكرامة وأنفة لا يمكن لها إلا أن تسير على خُطى الشعب اليمني الذي قدم وما زال يقدم التضحيات في سبيل‭ ‬حريته‮ ‬واستقلاله‮ ‬وسيادته‮ ‬الوطنية‮..‬
كما أثبتت الأيام أن صمود الشعب اليمني ما كان له أن يستمر لولا وجود قدوة من القيادات والشخصيات الوطنية في مختلف الأحزاب والتنظيمات السياسية التي ترفض بشكل مطلق الإذعان للمعتدي، أو التماهي مع أهدافه وغاياته التي يبذل في سبيل تحقيقها كل المغريات، وهذا ما أكده‮ ‬ثبات‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬بقيادته‮ ‬الوطنية‮ ‬وكوادره‮ ‬الوفية‮ ‬الملتزمة‮ ‬بمبادئ‮ ‬الثورة‮ ‬والجمهورية‮..‬
وتزامناً مع الذكرى السابعة للعدوان على بلادنا، استطلعت صحيفة »الميثاق« آراء عدد من القيادات النسوية اللواتي أكدن على أن الوقوف بجانب الوطن واجب ديني وأخلاقي مقدس، تفرضه القيم والمبادئ التي تربى عليها كل وطني غيور.. وفي هذا الصدد توجهت الأستاذة فاطمة الخطري الأمين العام المساعد لقطاع المرأة بالمؤتمر الشعبي العام، بالتحية للمرأة اليمنية الصامدة في وجه العدوان وقالت: أتوجه بالتحية لكل نساء اليمن في يوم الصمود على صمودهن، الذي يوازي صمود جبال عيبان ونقم، والتحية لكل أم وأخت وزوجة وجدت نفسها في موضع مسؤولية وتحملت‮ ‬الصعاب‮ ‬،‮ ‬فأنتِ‮ ‬ايتها‮ ‬المرأة‮ ‬المجاهدة‮ ‬في‮ ‬بيتك‮ ‬وفي‮ ‬حياتك‮ ‬اليومية‮ ‬رمز‮ ‬عظيم‮ ‬من‮ ‬رموز‮ ‬الوطنية‮ ‬والوفاء‮ ‬في‮ ‬الحاضر‮ ‬والمستقبل‮ ‬لخدمة‮ ‬الوطن‮.‬
وأشارت الخطري إلى أن المعاناة التي يمر بها شعبنا جراء العدوان والحصار المستمر منذ سبعة أعوام، ما كان لها أن تستمر لولا ازدواجية المجتمع الدولي الذي يقف ساكتاً ومتفرجاً على الجرائم المرتكبة في حق شعبنا ووطنا منذ 26 مارس 2015، وما زالت مستمرة إلى اليوم، دون أن يتحرك المجتمع الدولي بجدية وحزم وبموجب قوانينه المخولة له لوقف الحرب والعدوان وتجويع اليمنيين بالحصار وقتلهم بالصواريخ والجوع والمرض من خلال منع دخول المشتقات النفطية والمستلزمات الطبية وكل ما من شأنه أن يخفف من معاناة ومأساة اليمنيين التي وصفتها تقارير‮ ‬الأمم‮ ‬المتحدة‮ ‬بأنها‮ ‬أسوأ‮ ‬كارثة‮ ‬إنسانية‮ ‬في‮ ‬التاريخ‮.‬
وختمت الأمين العام المساعد لقطاع المرأة بالمؤتمر الشعبي العام حديثها برسالة وجهتها للمرأة اليمنية بأن تستمر في ثباتها وصبرها، مؤكدة أنه مهما طال الظلام لابد من النور، داعية القوى السياسية للاصطفاف صفاً واحداً وأن يكونوا جميعاً ضد العدوان، والعمل الجاد على‮ ‬ان‮ ‬تعود‮ ‬العملية‮ ‬السياسية‮ ‬إلى‮ ‬نصابها‮ ‬السليم‮ ‬وتتوافق‮ ‬كل‮ ‬الأطراف‮ ‬على‮ ‬إنجاح‮ ‬العملية‮ ‬السياسية‮ ‬واحترام‮ ‬الأخر‮ ‬وتكريس‮ ‬مبدأ‮ ‬التداول‮ ‬السلمي‮ ‬للسلطة‮ ‬وفق‮ ‬القواعد‮ ‬التي‮ ‬حددها‮ ‬الدستور‮ ‬اليمني‮. ‬
من جانبها أكدت رئيسه دائرة المرأة للشؤون التنظيمية والفروع بالأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام، الأستاذة تهاني الأشموري، أن المرأة اليمنية أذهلت العالم بثباتها وصمودها في وجه العدوان وما افرزه من تحديات ومصاعب خلال سبع سنوات، مسجلّة حضوراً بارزاً في مختلف المجالات، بوقوفها إلى جانب أخيها الرجل، متغلبة على العوائق والتحديات بكل جدارة واقتدار، ومجسّدة أروع الأمثلة في الصبر والصمود والعطاء، فقد رسمت نساء اليمن ملامح الصمود والتماسك من خلال الدفع بفلذات اكبادهن للدفاع عن الوطن، والصبر عند استقبال الشهداء من ذويهن‮ ‬الذين‮ ‬ضحوا‮ ‬بدمائهم‮ ‬وبذّلوا‮ ‬أرواحهم‮ ‬دفاعاً‮ ‬عن‮ ‬الأرض‮ ‬والعرض‮ ‬والسيادة‮ ‬الوطنية
وأشارت الأستاذة تهاني الاشموري إلى تحمل المرأة اليمنية واجباتها ومسؤولياتها، كطبيبة ومعلمة وإدارية، ولم تغفل عن دورها كربة بيت لها أسرة وأطفال، فهي عظيمة بكرامتها وإنسانيتها، وهذا بحد ذاته فخر لا مثيل له، وثبات والتزام تفتقد له قيادات الطرف الآخر من الرجال‮.‬
الفنانة التشكيلية سبأ القوسي قالت في حديثها لـ»الميثاق« في الذكرى السابعة للصمود في وجه العدوان: بطبيعة كل مخلوق بشري ، كمواطن طبيعي ، وهو يعيش الاختلاف كحالة تعايشية، ومع المختلفين معه في كل نواحي الحياة ورؤاها السياسية والاقتصادية والعقدية، بمن فيهم الحاكم أياً كان ، قد يتفق معه وقد يختلف ، لكن هذا المواطن الطبيعي رجلاً أو امرأة ، ليصبح إنساناً سوياً فلن يقبل أي عدوان خارجي على وطنه يمس سيادته ويؤذي شعبه ، حتى وإن كان من يحكمه قد توافقت فيه صفات الحاكم الظالم المستبد ،الطاغي غير المقبول شعبياً.
من هذا المنطلق حين كنت طالبة جامعية وحين ارتقيت بالوظيفة العامة ، وحسب إدراكي لكل ما قبل ذلك أننا كنا في ظل نظام سياسي متفق عليه ، ومتفق على قواعد تحدد الاختلاف بين الحاكم والمعارضة ، ماهي صلاحية الحاكم وصفاته في حكمٌ رشيد عادل ، وماهي تجاوزاته التي تعطي المعارضة الحق الشرعي في رفضها ، انطلاقاً من تلك القواعد التي عرفناها وتثقفنا بها سياسياً ومجتمعيا أنها الدستور والقوانين النافذة، فكانت الجمهورية اليمنية دولتنا قد بدأت تعيش بداية هذا القرن وحتى 2011 حسب متابعتي البسيطة والمتواضعة صراعاً سياسياً سلمياً ، تشكل‮ ‬فيه‮ ‬الوعي‮ ‬عندي‮ ‬وعند‮ ‬جيلي‮ ‬بالعملية‮ ‬السياسية‮ ‬التداولية‮ ‬للسلطة‮ ‬بحيث‮ ‬لا‮ ‬تكون‮ ‬السلطة‮ ‬حكراً‮ ‬لحزب‮ ‬،‮ ‬مما‮ ‬سيسهل‮ ‬على‮ ‬سريان‮ ‬العدالة‮ ‬الاجتماعية‮.‬
وأعتقد برغم نسبة الجهل عندنا أن هذه المفاهيم البسيطة بدأت تنتقل الى أمهاتنا والى جيلنا كنساء وأمهات ، للأسف تطورت أحداث 2011، وارتفعت أصوات وإعلام ومصطلحات بمفاهيم سياسية تعزز المطالب الشعبية المشروعة في الحقوق السياسية العامة والمدنية للمجتمع والافراد ، لكننا أصبنا بخيبة أمل أن كل هذا كان يتخلله ارادات دولية من خلال منظمات دولية حكومية أو من الهيئات الأممية المعروفة ، أو إملاءات دول ، وبدأت تتولد عندنا مشاعر واحاسيس ووعي بأن كل شيء بدأ يمضي وفق إرادة ما تُسمى (الدول العشر) التي كانت تشرف على العملية السياسية‮ ‬بعد‮ ‬2011،‮ ‬فكنا‮ ‬نتلقى‮ ‬من‮ ‬الاعلام‮ ‬المحلي‮ ‬والحزبي‮ ‬تصريحات‮ ‬وإرادات‮ ‬واملاءات‮ ‬دول‮ ‬بعينها‮ ‬من‮ ‬خلال‮ ‬سفرائها‮ ‬الذين‮ ‬كنا‮ ‬نسمع‮ ‬دوماً‮ ‬عن‮ ‬حركة‮ ‬زيارتهم‮ ‬المتوالية‮ ‬الى‮ ‬الرئيس‮ ‬ومقابلاتهم‮ ‬المتكررة‮.‬
فالأم اليمنية ليست الى تلك الدرجة لاعتقاد البعض بأنها جاهلة لا تدرك البعد السياسي ، فهي مهتمة بمتابعة النشرات السياسية ومواكبة الأحداث ، وتدرك من خلال ثلاث واربع سنوات من بعد 2011 أن البلد تتفكك وتتجاذبها الفوضى والاستقطابات الإقليمية والدولية ،حتى حدثت الكارثة التي أكدت ما كان يُبيت لليمن ، كارثة 26 مارس 2015، تلك الليلة خصوصاً هي في ذاكرة كل أُم ، قُصفت مطاراتنا ومبانينا، قُتل اهالينا بكل حي ومحافظة ، ويعلنون ذلك من واشنطن بكل وقاحة وكأننا سُذج وجهلة وكأن المرأة اليمنية تسمع قنوات دول العدوان التي تعلن بكل‮ ‬بساطة‮ ‬اننا‮ ‬سنقتلكم‮ ‬كي‮ ‬تستقيم‮ ‬العملية‮ ‬السياسية‮ ‬والديمقراطية‮..!‬؟
أي عملية سياسية وديمقراطية ونحن نعلم أن كل الدول التي رعت احداث 2011 واعتبرتها حركة نقية نظيفة بيضاء واحرمت الشعب اليمني من أن يثبت مبدأ التداول السلمي للسلطة، بل انه تم اختيار هادي وبتوافق تحت حجة احتواء الأزمة لمدة سنتين حتى تتم الإنتخابات للحفاظ على هذا‮ ‬المنجز‮ ‬،‮ ‬ومع‮ ‬هذا‮ ‬تم‮ ‬الالتفاف‮ ‬عليه‮ .‬
فالمرأة اليمنية الأم والأخت والابنة تدرك طبيعة هذا المسار وإلى اين آل بالجمهورية اليمنية، إلى تفكيك الجيش (هيكلته) ، بين الثورة والزحف لمؤسسات الدولة (تدميرها) .. الخ، وكانت المرأة اليمنية تشهد كل تلك الأحداث وما انعكس عليها من معاناة كأم وربة بيت ، فكانت سنوات العدوان سنة وراء الأخرى ، من الظلم اليومي في القتل في المجازر في تدمير المنشآت والخدمات العامة ، في تضييق الخناق على حياة الشعب من خلال حصار مطبق لا مثيل له ، وتحت حجة إسقاط الحوثيين، وإذا المرأة اليمنية تعيش مأساة معاناة العدوان بما فيها تلك المحافظات المحتلة التي تعيش أزمات إنسانية من غلاء أسعار واختلالات أمنية واختناقات تموينية، والأفظع تعميق الهوة والفجوة في تماسك النسيج الاجتماعي، وخلق تعبئة بفرز غير وطني للهوية الوطنية واستبدالها بالفرز الجهوي المناطقي، والمذهبي الطائفي .
كل‮ ‬هذا‮ ‬خلق‮ ‬عند‮ ‬المرأة‮ ‬اليمنية‮ ‬أسباب‮ ‬قوية‮ ‬لان‮ ‬تكون‮ ‬حاضنة‮ ‬كأم‮ ‬واخت‮ ‬حاضنة‮ ‬لأسباب‮ ‬وعوامل‮ ‬الصمود‮ ‬،‮ ‬والدفع‮ ‬بفلذات‮ ‬الاكباد‮ ‬في‮ ‬جبهات‮ ‬الغزاة‮ ‬والكرامة‮ .‬
ووجهت الفنانة سبأ القوسي رسالة إلى المرأة اليمنية تدعوها فيها للصمود، قائلة : أقول لكل امرأة أقرئي كل ما سردته في الإجابة عن السؤال السابق ، لتعلمي أن هذا قدرنا في ظل هذا الصراع الدولي وهذه الحمى التي أصابت الكثير من الدول جراء صراع الدول العظمى للتحكم بالثروات ، وجغرافية الدول، واقول لكل أم ، لا أمريكا ولا روسيا ، ولا إيران ، ولا تركيا ، ولا أي دولة عربية مرتبطة بهم معنية أو جادة بما تتدثر به من تعاطف مع هذا الموقف السياسي أو مع هذه الطائفة، لا مع مذهب ولا طرف سياسي ولا مطالب جهوية ومناطقية في اليمن كلها حجج‮ ‬لخلق‮ ‬بيئات‮ ‬ومواطن‮ ‬قدم‮ ‬لها‮ ‬في‮ ‬وطننا‮ .‬
وناشدت الأطراف السياسية بالعودة إلى العقل والحكمة، وقالت: أقول لكل الأطراف السياسية عودوا جميعاً لرشدكم ، واعلموا أنه لن ينتصر طرف ، جميعكم مهزومون طالما وطنكم يدمر وتستباح سيادته ويُقتل شعبكم ، ويُقتل كوادره وتُستبدل مؤسساته السيادية كالجيش والأمن بمؤسسات‮ ‬جديدة‮ ‬،‮ ‬وتدمر‮ ‬منجزاته،‮ ‬وتُحتل‮ ‬أهم‮ ‬محافظاته‮..‬
ستنتصرون جميعاً عند الاصطفاف معاً وجميعاً ضد العدوان والغزاة ، وتعود العملية السياسية إلى نصابها السليم ويتتوافق على إنجاحها التداول السلمي للسلطة وفق القواعد التي حددها الدستور ، بحيث لا يستأثر بالسلطة اي طرف سياسي أو أسرة أو جماعة سياسية أو طائفة مذهبية أو‮ ‬حهوبة‮ ‬مناطقية،‮ ‬مازال‮ ‬امامكم‮ ‬فرصة‮ ‬أن‮ ‬استدركتم‮ ‬وتنازلتم‮ ‬لبعضكم‮ ‬البعض‮ ‬وتوافقتم‮ ‬من‮ ‬أجل‮ ‬الوطن‮ ‬وليس‮ ‬محاصصة‮ ‬وتقاسم‮ ‬غنائم‮ ..‬
من جهة أخرى قالت الناشطة السياسية ورئيسة حكومة الشباب المستقل، الأستاذة هناء الفقيه، إن العام الثامن من الصمود في مواجهة العدوان البربري سيكون عام النصر للشعب اليمني الصابر والمظلوم والصامد وهذا كله بفضل صمود المرأة اليمنية الاسطوري في وجه العدوان كونها هي الشريان المغذي للمقاومة اليمنية فدورها لا يقل شأناً عن دور الرجل فالمرأة هي الداعمة المعنوية والمادية للمقاتلين في الجبهات، والمرأة قبل أن تكون سياسية وناشطة هي أم وأخت وزوجة تمد المقاوم المجاهد ضد العدوان بروح الهوية والانتماء.
‮ ‬مشيرةً‮ ‬إلى‮ ‬عدد‮ ‬الضحايا‮ ‬من‮ ‬النساء‮ ‬والأطفال‮ ‬الذين‮ ‬سقطوا‮ ‬جراء‮ ‬العدوان‮ ‬والذين‮ ‬بلغ‮ ‬عددهم‮ ‬بحسب‮ ‬إحصائية‮ ‬رسمية‮ ‬أكثر‮ ‬من‮ ‬13‮ ‬ألفاً‮ ‬و343‮ ‬قتيلاً‮ ‬وجريحاً‮ ‬خلال‮ ‬سبع‮ ‬سنوات‮ .‬
وأكدت أن العدوان تسبب بانتشار العديد من الأمراض بين النساء والأطفال أبرزها سوء التغذية والتشوهات الخلقية الناتجة عن استخدام تحالف العدوان الأسلحة المحرمة دولياً، كما فاقم من عدد الحالات المصابة بأمراض القلب والسرطان.
وختمت الفقيه حديثها للميثاق بأن المرأة اليمنية على مر العصور شكلت حجر الزاوية داخل اسرتها بما قدمته من دور فاعل في استمرار البشرية وتعاقب الأجيال، فقد أثبتت قدرتها على الصمود والنضال وقدمت نموذجها الحي للدور البطولي الكبير الذي تلعبه من الواقع، وها هي اليوم تؤكد من جديد للعالم قدرتها على الصمود في وجه التحديات والانتهاكات التي تعرضت لها نتيجة العدوان السعودي الغاشم ، وادركت ببصيرتها أن ما نتعرض له هو استهداف للوطن بكل مكوناته ، وأمام واجباتها ومسؤولياتها لم تغب عن القيام بدورها، فكانت ربة المنزل والطبيبة والمدرسة‮ ‬والمخلصة‮ ‬في‮ ‬كل‮ ‬الميادين،‮ ‬قدمت‮ ‬فلذات‮ ‬أكبادها‮ ‬دفاعاً‮ ‬عن‮ ‬الوطن‮ ‬وهذه‮ ‬أعظم‮ ‬تضحية‮ ‬ممكن‮ ‬أن‮ ‬تقدمها‮ ‬المرأة،‮ ‬ولم‮ ‬تكتف‮ ‬بذلك‮ ‬بل‮ ‬شاركت‮ ‬وساهمت‮ ‬في‮ ‬كل‮ ‬مجالات‮ ‬العمل‮ ‬الذي‮ ‬يحمي‮ ‬الوطن‮ .‬
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)