موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


العدو يستهدف 8 محافظات بـ93 غارة - قصف تحشيدات العدو في لحج والجوف - استهداف مخازن أسلحة للعدوان في ميدي والقمبور - صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات -
مقالات
الميثاق نت -

السبت, 11-سبتمبر-2021
جمال‮ ‬الورد -
لا تكاد تجلس في مجلس وتخوض نقاشاً حول السياسة والشخصيات السياسية، الا وتجد إجماعاً على هذه الشخصيات او تلك في جانب من الجوانب كالحكمة، الصبر، النظرة المستقبلية، والارادة والاصرار، وهناك شخصيات جامعة لتلك الصفات والإجماع كشخص الشيخ المناضل صادق بن امين ابو راس، رئيس المؤتمر الشعبي العام، رجل المبادئ والثبات الوطني المقرون بالحكمة والشجاعة والتاريخ والتجربة الحياتية السياسية والحزبية والتعاونية التي مكنته من تحمل مسؤولياته بجدارة، وأهلته لسبر الأمور وفهم الواقع والتعامل معه بعيداً عن اي تشنجات او شطحات.



الشيخ صادق لم يصادر حقاً لمن يقف مع الوطن، ويرفض ما يرفضه الشعب، بغض النظر عن شخص الحاكم وتوجهاته، ولم يستكثر على اي وطني متمسك بمبادئ وقيم الميثاق الوطني والثوابت الوطنية والجمهورية ان يتحدث او يطالب او يعبر عن رأيه، فهو المنفتح على الجميع، وهو البعيد عن خلط‮ ‬الامور‮ ‬التي‮ ‬يروق‮ ‬للبعض‮ ‬العمل‮ ‬وفقها‮.‬

خلال سنوات ترؤسه الحزب، وكعادته منذ بداية حياته السياسية، لا يقول إلا الحقيقة، ولا يخشى في سبيلها شيئاً، لم ترهبه التهديدات او التخرصات، كما لم تحرفه الادعاءات والتوهمات التي يطلقها البعض في الخارج، بأنه ممنوع او مقيد، فكثيراً ما سمعناه ينتقد انصار الله، النقد البناء، في المواضع التي تستحق النقد، فذلك حقه القانوني، وقناعته السياسية والاخلاقية في قوله للمخطئ اخطأت، وعندما يستشهد بدور شخصية من الشخصيات ويشيد بها، كما فعل مع زعيم مكون انصار الله، فهذا لا يعني أبداً ان الشيخ صادق أجحف بالآخرين، او منعهم حقهم، فالوطن والدفاع عنه هو المعيار الذي تقاس به الامور، ومن ثبت وتصدر مشهد الدفاع عن الوطن في وجه العدوان الغاشم،ولم يتوارَ وينأ بنفسه بناء على حسابات ضيقة، أحق بأن ينال الإشادة كائن من كان، فكيف إنْ كان ذلك الشخص، هو ومكونه من يدير المشهد السياسي والعسكري وبهم ومعهم‮ ‬يشاركهم‮ ‬الشعب‮ ‬ليصنعوا‮ ‬جميعاً‮ ‬ملحمة‮ ‬الانتصار‮ ‬القادم‮ ‬بإذن‮ ‬الله‮.‬

إن الشعور بالمسؤولية الحقيقية تجاه الوطن واعضاء الحزب، التي تعامل بها الشيخ صادق منذ الوهلة الأولى لقيادته المؤتمر في اشد الظروف صعوبة، وعمله وسعيه لكي لا يبقى مؤتمري في غياهب السجن بناءً على رأيه وانتمائه، كل تلك الجهود وذلك الشعور الفعلي بالمسؤولية جعلت منه وبدون مبالغة عنواناً من عناوين الحكمة والحنكة، فالشيخ صادق ابو راس، يتعامل بالظاهر ولا يعلم ما خفى، وما يظهر أمامه وامام الشعب أن من ارتمى في حضن العدو وكان اداة من ادوات الشر والأسى لهذا الشعب، يتحمل ذنب نفسه، ولا يحمل غيره ذنبه وغيّه وخطاه.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)