موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


العدو يستهدف 8 محافظات بـ93 غارة - قصف تحشيدات العدو في لحج والجوف - استهداف مخازن أسلحة للعدوان في ميدي والقمبور - صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الأربعاء, 16-يونيو-2021
الميثاق نت - -
أفاد بحث حديث صادر عن جامعة ييل الأمريكية أن التعرض الى الفيروس الانفي المسبب لنزلات البرد، يمكنه الوقاية من العدوى بالفيروس المسبب لكوفيد-19.

وفي البحث الجديد الذي نشر في مجلة "الطب التجريبي"، وجد الباحثون أن فيروس الجهاز التنفسي الشائع يعمل على إطلاق نشاط الجينات المحفزة للانترفيرون، أي جزيئات الاستجابة المبكرة للجهاز المناعي، والتي يمكن أن توقف تكاثر فيروس سارس-كوف-2 داخل انسجة مجرى الهواء المصابة بالبرد.

وقالت الاستاذة المساعدة في الطب المخبري وعلم الاحياء المناعية في الجامعة، إلين فوكسمان: "إن إطلاق تلك الدفاعات في وقت مبكر من مسار الإصابة بفيروس كوفيد-19 يبشر بالوقاية من العدوى أو علاجها عن طريق الانترفيرون، البروتين المتوفر أيضا كدواء، لكنها شددت على أن كل ذلك يتوقف على التوقيت".

وكانت دراسات سابقة قد أظهرت انه في المراحل المتأخرة من كوفيد-19، ترتبط مستويات عالية من الإنترفيرون بمرض أسوأ، وقد تغذي الاستجابات المناعية مفرطة النشاط، لكنها دراسات جينية أخرى أظهرت في المقابل أن الجينات المحفزة للانترفيرون يمكن أن تكون وسيلة وقائية في حالات الإصابة بعدوى كوفيد-19، كما أن فيروسات البرد الشائعة قد تحمي من الإنفلونزا.

وفي بحث فوكسمان، تبين أنه خلال الأيام الثلاثة الأولى من إصابة أنسجة مجرى الهواء البشري بسارس-كوف-2 تضاعف الحمل الفيروسي في الانسجة كل ست ساعات تقريباً، ومع ذلك توقف تكاثر فيروس كوفيد-19 تماماً في الانسجة التي تعرضت للفيروسات الانفية. وقد أبطأت الدفاعات نفسها عدوى سارس-كوف-2 حتى بدون الفيروسات الانفية، لكن فقط عندما كانت الجرعة المعدية منخفضة، مما يشير الى أن الحمل الفيروسي وقت التعرض للفيروس له تأثير، فيما إذا كان الجسم قادراً على محاربة العدوى بشكل فعّال.

وبناء على ذلك، أفادت فوكسمان بأن العلاج بالانترفيرون يبشر بالخير، ولكنه قد يكون مخادعاً لأنه يمثل علاجاً في الأيام التي تلي الإصابة مباشرة، عندما لا تظهر على العديد من الاشخاص أية أعراض. ومن الناحية النظرية، يمكن استخدامه كعلاج مضاد للفيروسات بشكل وقائي في الأشخاص المعرضين لخطر كبير والذين كانوا على اتصال وثيق بآخرين تم تشخصيهم بكوفيد-19. ففوائده المحتملة تحدث في وقت مبكر من الإصابة، ولكن ليس عند إعطائه لاحقاً.* وكالات
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)