
|
|
| |
|
الميثاق نت: - أكد عدد من ابناء ارخبيل سقطرى - قيادات وشخصيات اجتماعية- ان الاوضاع المأساوية التي وصلت اليها المحافظة تحتم على الجميع سرعة التحرك لطرد المحتل وادواته واخراج الجزيرة من"المشهد المقزز والجاثم على صدور المواطنين.
واشاروا الى ان سقطرى- التي كانت عبر تاريخها في منأى عن الصراعات وحالة اللااستقرار- صارت اليوم ثكنة عسكرية وسجنا كبيرا يعاني فيه السكان الفقر والاذلال والاحتقار من قبل قوات الاحتلال السعودي الاماراتي.
مؤكدين ان الارادة الوطنية والتركيبة المجتمعية لسقطرى ترفض المحتل ومشاريعه الدنيئة بحق الارض والانسان ومهما دفعت لمرتزقتها فإن محاولات قوات الاحتلال تغيير الجزيرة الى الهوية الاماراتية السعودية ستبوء بالفشل .
وطالب ابناء سقطرى بضرورة الخروج برؤية وطنية تعمل على مقاومة الاحتلال الخارجي وادواته في الداخل..
الى الحصيلة :
يقول الاستاذ سعيد مسعود الجريري -رئيس فرع المؤتمر بمحافظة ارخبيل سقطرى: ان الجزيرة تواجه ازمة اقتصادية خانقة بسبب التدخل الخارجي بدعم من ميليشيات المرتزقة التي ساعدت المحتل الاماراتي والسعودي على دخول الجزيرة بقوة السلاح اضافة الى استقدام قوة عسكرية من محافظة الضالع تتبع اوامر المحتل .
واكد الجريري ان الاجندة الخبيثة التي ينفذها المحتل في سقطرى ادت الى تفاقم الازمة المعيشية للمواطنين جراء انعدام ابسط مقومات الحياة والخدمات الاساسية .
مشيراً الى ان الجزيرة باتت تفتقد للمشاريع وذلك منذ " الازمة المشؤومة اوما تُسمى ثورة الربيع العربي ".
واضاف: وما زاد الطين بلة هو ان سقطرى تحولت اليوم الى ثكنة عسكرية ومنطقة منكوبة معيشيا واقتصاديا في ظل تدهور الحياة المعيشية للمواطن وتدمير مؤسسات الدولة بعد احتلالها من قبل السعودية والامارات.
وقال : هناك غياب تام لـ" حكومة هادي" من الوجود لعدم سيطرتها على الواقع واصبحت قوى الاحتلال السعودي والاماراتي هي النافذة والمسيطرة على مقدرات سقطرى واستغلال المواطن في خدماته والهيمنة على معيشته وعلى كل المنافذ الاقتصادية واستغلال جهودهم في قطاع الصيد واستثمارها لصالح المحتل بأسعار رخيصة مما توجب على المواطن رفض التعامل مع تلك القوى النافذة المهيمنة على قوته ومعيشته وخاصة في القطاعات السمكية والحيوانية الذي ساهم في زيادة اسعار الخدمات الاساسية التي ترفعها قوى الاحتلال وكذلك الخدمات مثل الكهرباء والمواد النفطية ومشتقاته بأسعار خيالية.. واوضح الجريري ان المواطن اصبح مسلوب الارادة الوطنية ولايملك قراراً بسبب عملاء من المرتزقة في الداخل الذين يسهلون مهام المحتل السعودي والامارتي في الجزيرة .
مؤكداً رفض احرار سقطرى للمحتل ولكافة ممارساته غير الإنسانية..
واشاد بالدور الذي يقوم به المواطن السقطري في مواجهة هذه القوى المحتلة التي تنتهك الارض والانسان السقطري وتعمل على ابتزازه في ارضه ووطنه.
ودعا الجريري القوى الوطنية الى المساهمة في طرد الاحتلال من ارض الوطن ليبقى المواطن حراً عزيزاً ابياً يعيش بكرامة دون الرضوخ لعملاء الدرهم الاماراتي وكل من يستثمر بحياة ومعاناة المواطن السقطري .
واوضح سعيد ان الاحتلال يستخدم المنافذ الرئيسية للارخبيل" المطار والميناء " في ادخال المواد واخراجها من الجزيرة دون الخضوع للتفتيش او الرجوع الى مؤسسات الدولة في ظل غيابها من الوجود اضافة الى استغلال العاملين في القطاعات النفطية والسمكية والثروة الحيوانية.
اما من الناحية الامنية والعسكرية يشدد الجريري على ان وجود السعودية والامارات لايخدم امن واستقرار سقطرى التي اصبحت تعيش حياة غير مستقرة بعد اقتحام واحتلال مؤسسات الدولة المدنية والامنية والعسكرية.
واضاف: سقطرى تمر بخطر عدم توافر الاستقرار الامني والمعيشي والاقتصادي.
لافتاً إلى ان ادخال مسلحين من خارج محافظة سقطرى تسبب في عدم استقرارها وزاد من الارتفاع الجنوني لاسعار السلع والمواد الغدائية والاستهلاكية .
وقال رئيس فرع المؤتمر بمحافظة ارخبيل سقطرى :
على القوى الحية الوطنية الشريفة الوقوف صفا واحدا ورص الصفوف للخروج من هذا النفق المظلم الذي لم تشهده سقطرى منذ عقود طويلة..
وتابع : على القوى الوطنية وعلى كل احرار سقطرى الاصطفاف لدحر الاحتلال وطرد المرتزقة من الداخل .
مؤكدا عدم القبول بالوصاية الخارجية على ابناء سقطرى خاصة وعلى الوطن اليمني عموما..
ونقول لكل خائن وعميل ان الوطن سيبقى شامخاً بسواعده من الشرفاء والمناضلين لتحقيق النصر القريب بإذن الله ..
من جانبه يوضح الشيخ علي سليمان محمد بن مالك- شيخ مشائخ مركز منطقة دكسم محافظة ارخبيل سقطرى قائلاً: نحن في جزيرة سقطرى كنا بعيدين كل البعد عن الصراعات السياسية في كل المراحل واليوم نرى العجب لقد اقحمونا في صراعات عقيمة لاتفيد احداً ولا تؤدي سوى لمزيد من الدمار والخراب.
منذ احداث2011م لم نر النور والحياة بعد الانقلاب على الدولة اليمنية في سلطة المؤتمر الشعبي العام الذي قاد الوطن بامن واستقرار وشعرنا ولمسنا منه انشاء العديد من المشاريع الخدمية والتنموية.. بالنسبة للجزيرة اخذنا النصيب الاكبر من التطور في جميع المجالات واليوم تدهورت كل الخدمات الاساسية وزاد الغلاء على المواطن وتدهورت العملة وتحول الوطن من دولة الى ميليشيات مسلحة وقطاع طرق وتجار حروب وقتل للابرياء وتدمير للمنازل على رؤوس ساكنيها .
وقال الشيخ علي سليمان : اصبحنا في سقطرى نعيش حياة غير آمنة بسبب دخول قوات مسلحة تؤجج وتقلق السكينة العامة للمواطنين..
وناشد " كل احرار الوطن من اجل الاصطفاف وجمع الكلمة والوقوف امام ما يتعرض له المواطنون في الوطن وسقطرى بصورة خاصة التى لم تشهد صراعا مسلحا قط.
واضاف : نحن في سقطرى نعاني من نقص في الخدمات وتوقف اعمال التنمية كليا وانقطاع السياحة للجزيرة وارتفاع اسعار تذاكر الطيران اليمنية وانعدام المشتقات وتوابعها من المواد مثل الغاز الذي اصبح يباع بأسعار مرتفعة.
الكل يعاني في سقطرى وخاصة بعد اقتحام ميليشيات مسلحة من الضالع للمؤسسات الحكومية مما فاقم الاوضاع المعيشية في الجزيرة.
واشار الى ان دخول قوات اجنبية سعودية واماراتية للجزيرة زاد الوضع تأزيماً..
وكذلك نعاني من تدهور مصادر الدخل المعيشي للجزيرة وتدمير للبيئة وادخال كل شيء واخراج كل شيء دون مراقبة من الدولة وعدم وجود دور لحكومة ما تُسمى بالشرعية، وأصبحنا بوضعية الاحتلال على ارضنا دون ان يكون لنا الدور الوطني برفض الوصاية الخارجية على وطننا.
وقال سليمان : يجب ان نضع النقاط على الحروف ونرفض اي تدخل في شوؤننا كيمنيين وان نحل مشاكلنا بأنفسنا دون تدخل من احد.
مشيراً الى ان التدخل الخارجي هو الذي يعمل على زرع المشاكل فيما بين اليمنيين وايجاد حالة اللااستقرار.
واعلن بن مالك باسم مشائخ سقطرى المطالبة بالخروح برؤية وطنية صادقة من اجل الحفاظ على امننا واستقرارنا ولن نقبل بالمساومة على حساب الوطن والمواطن الذي يدفع ثمن خلافنا الداخلي.
واضاف : يجب على العقلاء اخذ الامور بجدية والجلوس الى طاولة الحوار واخراج الوطن من هذه الحرب المدمرة على شعبنا اليمني العظيم .
وقال : سقطرى تدفع ثمن الصراع اسوه ببقية المحافظات اليمنية الاخرى .. ونرجو ان يسود وطننا الغالي الأمن والاستقرار وان تعود مؤسسات الدولة في سقطرى وان نعيش كما كنا قبل 2011م في احسن حال ولانريد أي مساعدات خارجية فهي التي مزقتنا وفرقتنا تحت هذه المظلة المفرغة ولم نر منها سوى تدمير الوطن شمالا وجنوبا دون استثناء .
بدوره تطرق الشيخ يحيى عيسى سعيد -شيخ منطقة حالة - الى الوضع المأساوي الذي تمر به سقطرى ووصفها بانها " افقار وتنكيل واحتلال "
وقال ان السعودية والامارات احتلتا سقطرى من أجل تمزيق النسيج الاجتماعي واخراجها من الدولة اليمنية ومن الهوية والانتماء.
لافتاً في هذا السياق الى ان سقطرى ستظل يمنية الهوية على الرغم مما تقوم به عناصر المرتزقة من جرائم وانتهاكات ومساعدة للمحتل للاستحواذ على الجزر اليمنية.
وأكد عيسى سعيد ان ابناء الارخبيل سيفشلون تلك المخططات التى ترسمها قوى الاحتلال لسقطرى وينفذها مرتزقة من الداخل.
وأوضح ان سقطرى تمر بأوضاع مؤسفة من نهب وتدمير للموارد.
كما ان معيشة المواطن وصلت الى اسوأ حالة حيث يتم استغلاله الى جانب عدم حضور الجانب الحكومي في فرض ادارته على الأرخبيل .
واضاف: ان المحتل يعبث بمقدرات سقطرى ويعمل على شراء الولاءات والوجهاء من اجل تمرير مشاريعه الواهية والتى يحلم بأنه من خلالها يمكنه تغيير جزيرة سقطرى الى الهوية الخارجية الاماراتية والسعودية، مشدداً على أن الارادة الوطنية لن تقبل بذلك..
واضاف : ان الجزيرة في تركيبتها الاجتماعية لا تنسجم مع مشاريعهم التمزيقية التي قد تنسجم مع ذوي النفوس الضعيفة من الخونة والمرتزقة والذين يعملون بهذه الاوراق المحروقة ولكنهم لم ولن يتمكنوا من تطبيقها على الواقع.
واشار إلى ما واجهته سقطرى من عنف مسلح نتيجة هذه الافكار التي لاتتطابق مع طبيعة المنطقة والمجتمع الذي ينبذ لغة العنف والارهاب واقلاق السكينة العامة للجزيرة .
وبالتالي فإن هذه المحاولات اصبحت مفضوحة ومكشوفة وفاشلة نتيجة رفض المجتمع السقطري عموما وبكافة انتماءاته السياسية لها.
وقال الشيخ يحيى سعيد : نحن. في سقطرى نعاني من صعوبة الحياة وتوفير ابسط الخدمات وانقطاعها .
واوضح ان المشاريع التنموية والخدمية توقفت بعد ثورة اللصوص والافقار وتجار الحروب وما يمارسونه ضد المواطن البسيط الذي لايملك قوت يومه.
واضاف : عدم الاستقرار سببه انهاء الدور الحكومي الامني والعسكري للجزيرة في ظل حكم ميليشيات المرتزقة بدعم قوى الاحتلال السعودي الاماراتي التي تقيد حرية المواطن وتبتزه في خدماته وتسلب موارده وتحتقره في ارضه وفي مجتمعه .
داعياً اصحاب القلوب الحية الى السعي لاخراج سقطرى من هذا المشهد المقزز الذي لايخدم المصلحة الوطنية ولا يحمل سوى دلالات الارتهان والرضوخ للاحتلال الذي اخذ يسيطر على كل المواقع الرئيسية في جنوب البلاد.
واختتم عيسى : علينا ان نستفيق وان نتحلى بروح الحرية والكرامة ونبذ الافكار المضللة الجاثمة على حياتنا وكرامتنا وسعادتنا في وطننا اليمن السعيد الذي لامفر فيه من واجب طرد كل محتل.
الشيخ علي الحميري -وكيل محافظة شبوة لشئون الساحل -يرى ان وقوع ارخبيل سقطرى تحت الاحتلال الاماراتي السعودي يشكل وصمة في تاريخ اليمن وتهديد للتراث الانساني العالمي.
وقال : لم يعد خافياً على احد ما تتعرض له الجزيرة من اعمال نهب وتدمير لثرواتها البحرية من قبل الامارات التي باتت تصادر ايضا ممتلكات الجزيرة من اشجار وطيور واحياء نادرة وتقوم بنقلها يوميا الى اماراتها.
واكد الحميري ان على ابناء الشعب اليمني لم شتاتهم والمسارعة في انقاذ سقطرى من الضيم الذي حل بها سواء عبر الوسائل السلمية او عبر اللجوء للقوة ذلك انه لا مناص امام اليمنيين عامة وسكان الجزيرة خاصة من مقارعة المحتل واخراجه من كل اراضيه.
واضاف : لاشك ان هناك صمتاً وتواطؤاً دولياً ازاء ممارسات القوات الاماراتية والسعودية ومرتزقتها في سقطرى لم يحدث له مثيل في التاريخ قط والذي ادى الى نهب ثروات الجزيرة وتحويلها الى موقع عسكري ناهيك عن ممارسات اذلال اهلها وتضييق خيارات العيش امامهم حيث يعاني سكان سقطرى اليوم من الفقر المدقع وانعدام ابسط الخدمات الحياتية اضافة الى انعدام مصادر الدخل والارتفاع المهول للاسعار.
علينا ان نعي ان مايحدث لسقطرى يتطلب من جميع الاحرار والشرفاء في الوطن تحمل مسئولياتهم والعمل على ايقاف العبث الاماراتي السعودي بمقدرات وامن واستقرار الجزيرة واستهداف نسيجها المجتمعي المتفرد.
مشيراً في هذا السياق الى عمليات تجنيس السقطريين بجنسيات اماراتية تمهيداً لجعلها قاعدة عسكرية اسرائيلية وذلك بحسب متطلبات العدو الصهيوني ونتاج تطبيع الامارات مع العدو.
الاخ حسن سالم احمد القيسي -من الشخصيات الاجتماعية والوطنية بمديرية قلنسية وعبدالكوري يقول : ابناء جزيرة سقطرى لايعرفون لغه السلاح والعنف او اقلاق وترويع الآمنين .. بعد دخول ميليشيات الانتقالي بقوة السلاح وادخال المسلحين من خارج سقطرى ظل الوضع اسوأ وعدم قدرة ميليشيات الانتقالي على السيطرة على الاوضاع الخدمية والمعيشية للمواطن بسبب تدهور مؤسسات الدولة وارتفاع الأسعار وانعدام الخدمات وانقطاع المشاريع التنموية وعدم الاستقرار الامني والعسكري في الجزيرة في ظل انتشار المسلحين وانشاء نقاط عسكرية ومواقع عسكرية حديثة في سقطرى وادخالها في معمعة الفوضى دون رقيب او حسيب وكذلك نعاني من عدم توافر بعض المواد الاساسية وكذلك مادة الغاز الذي يطلبه المواطن لايحصل عليه الا بعد مشقة وباسعار باهظة واستغلال في توفير الخدمات واستغلال الصيادين في اسعار الاسماك وظلت الامور خارجة عن ارادة المواطن المغلوب على امره نظراً لغياب الدور الحكومي بعد اقتحام المحافظة بقوة السلاح بدعم اماراتي وسعودي واصبحت سقطرى مرتعاً للفوضى وللمسلحين التابعين للانتقالي الذين عبثوا بالجزيرة المسالمة..
واضاف القيسي : لقد اثبتوا فشلهم في ادارة سقطرى مما تسبب في تفاقم الأزمات المعيشية وعدم قدرتهم على السيطرة على الأوضاع في كل النواحي..
مشيراً إلى أن اليوم لا تتوافر مصادر دخل معيشي للمواطن والسيولة منعدمة وانقطاع الرواتب وارتفاع اسعار المواد الغذائية والمشتقات النفطية بشكل جنوني..
ويختتم القيسي حديثه بالقول :علينا ان ندحر تلك العناصر من مرتزقة الانتقالي التي اصبحت عالة وعائقاً أمام حياة المواطن في كل النواحي.. ونطالب ونناشد المجتمع الدولي بايقاف الحرب على اليمن وإعادة الدولة اليمنية من أجل ننعم بأمن واستقرار قبل 2011م وحتى نتمكن من اعادة الحياة الى وضعها الطبيعي ورفض التدخل الخارجي.. واعادة الامور إلى حضن الدولة في الجزيرة من قبضة ميليشيات الانتقالي المدعومة اماراتيا وسعوديا بقوة السلاح لتدمير سقطرى الآمنة والمستقرة التي ترفض العنف بكل اشكاله .
|

| |
|
|
|
|
|
|
|
تعليق |
إرسل الخبر |
إطبع الخبر |
معجب بهذا الخبر |
انشر في فيسبوك |
انشر في تويتر |
|
|
|
|
|