موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


أكثر من 4 مليارات ريال خسائر كهرباء حجة جراء العدوان - قوى العدوان ارتكبت 214 خرقاً لوقف النار بالحديدة - المبيدات وسرطان الدم.. دراسة تكشف "الخطورة" - منظمة: ارتفاع نسبة الاطفال المصابين بسوء التغذية باليمن - الأمين العام المساعد يعزي بوفاة ابراهيم الحاج - 5 جرحى بنيران وقصف سعودي على صعدة - مستشفى للأطفال بصنعاء يحذر من توقف خدماته الصحية - ارتفاع أسعار الذهب بفعل ضعف الدولار - أطباء يحذرون من النظر طويلا للهاتف في الظلام - النواب يبارك انتصارات الجيش واللجان الشعبية بمختلف الجبهات -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الثلاثاء, 12-يناير-2021
استطلاع - عبدالرحمن الشيباني: -
تلعب وسائل الإعلام المختلفة دورا مهما في رفع مستوى الوعي لدى الجمهور في مختلف القضايا، وتعمل هذه الوسائل المقروءة والمسموعة والمرئية وكذلك الصحف والمجلات والمواقع الاخبارية على ربط المجتمع معها بما تطرحه من قضايا اقتصادية وسياسية واجتماعية.. الخ، وتعميق هذه الاواصر وجعلها متينة مبنية على الثقة، لذلك يتجه القارئ والمستمع والمشاهد لمتابعة هذه البرامج التي تلامس همومه وتعرض مشاكله، يعتبر الاعلام اجمالاً سلاحاً ذا حدين في خوض عملية الإصلاح والتقويم وإرساء مفاهيم التعايش، ونبذ الخلافات وتقريب وجهات النظر و إثراء وجدان وعقول المتلقي وتبصيره بالطريق الأمثل للتعامل مع الحياة، وهو ذاته الذي يلعب دوراً معاكساً لذلك ويتحول من أداة للبناء إلى معول للهدم وتدجين المجتمعات واختراقها بثقافات مغايرة لثقافتهم خصوصا بين الأطفال والمراهقين..
في بلادنا بدا لافتاً الكم الهائل من الإذاعات التي امتلأ الأثير بموجاتها وصلت حتى الآن إلى أكثر من 26 اذاعة محلية خاصة وحكومية، ولاقت اهتماما كبيرا لدى المواطن لما تحمله من برامج مختلفة.. استطاعت الإذاعة ان تصمد بعد الشكوك التي أثيرت حول مستقبلها مع ظهور المحطات الفضائية والتقدم الكبير في وسائل الاتصال المختلفة (السوشىميديا)، لكن هناك من يتهم هذه الإذاعات بتسطيح عقول المستمع بما تبثه من برامج والتي دائما ما تسعى للربح المادي على حساب المضمون ، وبعيدة عما يريده المواطن التي من المفترض ان تناقش همومه وتكون حلقة وصل ما بين المواطن والجهات المسؤولة في الدولة، كنوع من الشراكة كما يقول احد المستمعين في حديثه للصحيفة، البعض من القائمين على هذه الإذاعات لا يعي أهمية الإعلام كرسالة قبل أن تكون ذا منفعة خاصة.. في هذا الأثير المتموج بهذه الإذاعات، تُرى ماذا يقول أصحابها‮ ‬وكذا‮ ‬الإعلاميين‮ ‬والمستمعين‮ ‬لها؟
‮»‬الميثاق‮« ‬كانت‮ ‬لها‮ ‬وقفات‮ ‬مع‮ ‬هؤلاء‮ ‬نستعرضها‮ ‬سوياً‮ ‬مع‮ ‬القارئ‮ ‬الكريم‮ ‬في‮ ‬هذه‮ ‬السطور‮..‬
يبدأ الأستاذ / محمد الرزيقى- (اعلامي) ومالك محطة إذاعة هواء اليمن- حديثه بالقول : "الإذاعات تؤدى دورا مقبولا في هذا الشأن وينحصر في الاتجاه الترفيهى ولكن مضمون ما يقدم انا أراه ليس عند المستوى المطلوب وغير راضين عنه، هناك تحديات كبيرة امام عمل هذه الإذاعات خصوصا اذا ما تطرقت للشأن السياسي فهناك حذر كبير في هذا الجانب وإذا ما حصل شيء فهذا ينعكس سلبا على الإذاعة وعملها، لذلك تلجأ بعض بل الكثير منها إلى عدم الحديث عن السياسة وتلجأ إلى بث الأغاني والبرامج الترفيهية..

حاجز‮ ‬صد‮ ‬
واستطرد الرزيقى قائلاً: "حتى فيما يخص الأغاني هناك تحديد موقف منها خصوصا الأغاني الخليجية وهناك حساسية من قبل الجهات الرسمية بهذا الخصوص وهي تمثل دول العدوان على اليمن وتروج لهم.. نحن طرحنا هذا الشأن على وزارة الإعلام فيما يخص الأغاني فقالوا نحن نتعامل بقانون‮ ‬دولة‮ ‬وليس‮ ‬بغيره‮ ‬والا‮ ‬لكنا‮ ‬اغلقنا‮ ‬مثل‮ ‬هذه‮ ‬الدكاكين‮.. ‬هم‮ ‬متحفظون‮ ‬كما‮ ‬قلت‮ ‬على‮ ‬بعض‮ ‬الأغاني‮ ‬الخليجية‮ ‬التي‮ ‬تشن‮ ‬دولها‮ ‬عدوانها‮ ‬على‮ ‬بلادنا‮..‬
واضاف الرزيقى : نحن في الوقت الحالي لا نربح بل ما يعود من هذه الإعلانات تصرف كنفقات تشغيلية،التاجر له شروطه في الإعلانات التي تبثها هذه الإذاعات بالرغم من التسهيلات التي تقدم له وخفض القيمة لا يخلو من المجاملات، وكذا التخوف من اعلان منتج ما والتعريف به خوفا من زيادة الضرائب عليهم وعلى المنتج.. "وطالب الرزيقي بقانون ينظم عمل هذه الإذاعات ووصفها بأنها تمثل حاجز صد لاختراق إذاعات العدوان من خلال تخفيف الضغط النفسي على المواطن الذي يقول إنه يتعرض لضغوطات نفسية واقتصادية كبيرة.. ويخلص الرزيقى بتساؤل يراه مشروعا وهو كيف للاعلامي ان يبدع وانت لا توفر له أساسيات العمل الإعلامي من حيث تحسين ظروفه المادية لكى يبدع ويعطي؟ ويقول: "المال يصنع اعلاما حقيقيا يراه البعض بأنه محرقة له لكنه يوصل للهدف التي تريده.. أخيراً هل تصدق مثلاً ان ميزانية الفضائية اليمنية 9 ملايين ريال‮ ‬فقط‮ ‬وقناة‮ ‬الإيمان‮ ‬وعدن‮ ‬2مليون؟‮ ‬هل‮ ‬ممكن‮ ‬ان‮ ‬تصنع‮ ‬اعلاماً‮ ‬بهكذا‮ ‬ميزانية‮"‬؟‮..‬

تخطيط‮ ‬مفقود‮ ‬
أما الأستاذ مطيع حسين الفقيه - معد برامج معروف بإذاعة صنعاء -يقول: ان هناك إذاعات تسير بدون رؤية مع ان التنوع مطلوب ومفيد.. التنوع جيد في المادة الإعلامية فهناك جمهور كبير ومتعدد الميول والثقافات والأعمار والفئات، وهناك سؤالا كيف اكون مفيدا ومقبولا هنا ؟،هناك إذاعات خاصة كثيرة الى جانب الحكومية لكن معظمها تسير بدون رؤية واضحة،بدأت بالتقليد والتنافس لكن بدون تخطيط مسبق، من المهم على الإعلامي ان يحدد جمهوره واحتياجاته ليعرف الرسالة التي يقدمها، يجب أن تكون لهذه الإذاعات رسالة.. الربح ليس كل شيء والترفيه ليس كل شيء، هناك من يعتقد انه بإتيان مذيع او مذيعة شامية او مصرية او عراقية يمكن أن تجذب الجمهور بالعكس انت بيئتك يمنية ويجب أن تعمل حساباً لذلك، لا بأس أن تبحث عن المال لكن ايضا يجب أن تبحث عن الجمهور لأنك اذا ابتعدت عنه سيذهب لاذاعة أخرى، هناك برامج سطحية لأنها بدون إعداد مسبق يجب أن تحدد المحاور التي تريدها وهذا بدهي للاعلامي فمثلاً هناك من يتواصل (المذيع) مع الجمهور تتخلله أغانٍ هابطة بعيدة عن بيئتنا وثقافتنا، رسالتك الإعلامية ايضا جزء مما يريده المعلن.. فالأحرى ان تقدم مادة محترمة تحترم فيها عقل المستمع حتى‮ ‬يطمئن‮ ‬المعلن‮ ‬لاعلانه‮..‬
بدورها تقول الأخت فاطمة محمد -مذيعة بإذاعة الطفولة: إن هناك برامج مفيدة تبثها الإذاعات المحلية الموجهة للأسرة والطفل والمجتمع لكنها تأخذ على بعض زملائها المذيعين الحديث عن أنفسهم وأقاربهم.. متسائلة ماذا سيستفيد المستمع من ذلك؟ المستمع سيتحول إلى محطة أخرى مباشرة‮..‬

هواء‮ ‬مفتوح‮ ‬
الإعلامي محمد ياسين -من إذاعة يمن اف ام- يقرأ واقع الإذاعات المحلية والمآخذ عليها بأنها ظاهرة انتشارها جيد وطيب وهي تحمل جانباً ايجابياً وسلبياً في نفس الوقت فهي من الناحية الإيجابية تنشر ما أسماها الثقافة الإعلامية ومساحة حرة للإعلاميين إلى جانب انها تستوعب خريجى الإعلام وإتاحة الفرصة لهم لممارسة العمل الإعلامي وكذلك عملية تثقيف المجتمع وتوعيته من كل النواحي وتعمل حراكاً ثقافياً ومعرفياً وتطرقت ايضا لقضايا لم تكن مطروحة في فترات ماضية بعد انحسار الاعلام الرسمي في السياسة الإعلامية للدولة..
ويضيف ياسين : "هناك منافسة بين الإعلام الرسمي والخاص هذا شيء جيد، الشيء السلبي ان الهواء أصبح مفتوحا لكل الناس لمن هو اعلامي وغير اعلامي وهناك من يصف نفسه بالإعلامي لمجرد انه متحدث جيد، مع التطور الهائل في(السوشل ميديا) أصبح الجميع إعلاميين، المواطن في الشارع أصبح اعلامياً يصور بتلفونه ويكتب على منصات التواصل ما يريد، لكن الفرق كيف نوصل الحدث الإعلامي بمعايير مهنية بعيدة عن التهويل وبما يخدم المجتمع، الاعلام مسؤولية وأخلاق ورسالة معنية بأن يكون الخبر يحمل مصداقية يخدم المواطن والمجتمع بالدرجة الأساس..
واختتم‮ ‬محمد‮ ‬ياسين‮ ‬حديثه‮ ‬بالقول‮: "‬لا‮ ‬يجب‮ ‬أن‮ ‬يكون‮ ‬الربح‮ ‬على‮ ‬حساب‮ ‬الرسالة‮ ‬الإعلامية‮ ‬الرصينة‮ ‬الهادفة،‮ ‬المضمون‮ ‬الإعلامي‮ ‬هنا‮ ‬هو‮ ‬الأساس‮ ‬واذا‮ ‬خرجنا‮ ‬عن‮ ‬ذلك‮ ‬فعلى‮ ‬الإعلام‮ ‬السلام‮ "..‬

أساليب‮ ‬ملتوية‮ ‬
"انتشار الاذاعات والتنافس فيما بينها أمر أيجابي يستوجب الاشادة به لما له من أهمية للوصول للمواطن.." بهذه العبارة بدأ الاستاذ والصحفي جمال العريقي حديثه الا انه عاد وقال: "ولكن يجب أن تلتزم الاذاعات أولاً بمعايير المهنية اللازمة وتصنيف الاذاعات كتجارية او فنية‮ ‬او‮ ‬سياسية‮ ‬او‮ ‬صحية‮..‬
كذلك‮ ‬وضع‮ ‬ضوابط‮ ‬للاعلانات‮ ‬وربطها‮ ‬بالجودة‮ ‬والترخيص‮ ‬للمنتج‮ ‬او‮ ‬الخدمة‮ ‬المقدمة‮ ‬المُعلن‮ ‬عنها‮...‬
اما‮ ‬بالنسبة‮ ‬للبرامج‮ ‬فعلينا‮ ‬ان‮ ‬لا‮ ‬نظلم‮ ‬بعض‮ ‬الاذاعات‮ ‬التي‮ ‬تقدم‮ ‬برامج‮ ‬هادفة‮ ‬وممكن‮ ‬الاستفادة‮ ‬منها‮.. ‬ولكن‮ ‬تظل‮ ‬هناك‮ ‬اذاعات‮ ‬تستخدم‮ ‬اساليب‮ ‬مقززة‮ ‬لجلب‮ ‬المُعلن‮ ‬لديها‮ ‬ومنها‮ ‬من‮ ‬تحاول‮ ‬ابتزازه‮..‬

معايير‮ ‬إذاعية‮ ‬
ويضيف‮ ‬الزميل‮ ‬العريقي‮ :‬طبعا‮ ‬انا‮ ‬تستهويني‮ ‬الاذاعات‮ ‬الفنية‮ ‬التي‮ ‬تذكرنا‮ ‬بالطرب‮ ‬اليمني‮ ‬وكذا‮ ‬الطرب‮ ‬العالمي‮.‬
لقد‮ ‬ظلت‮ ‬الاذاعات‮ ‬هي‮ ‬الوسيلة‮ ‬الوحيدة‮ ‬بالفترات‮ ‬الماضية‮ ‬الاولى‮ ‬لايصال‮ ‬الصوت‮ ‬للمواطن‮.. ‬الآن‮ ‬اصبحت‮ ‬الاذاعات‮ ‬على‮ ‬قفي‮ ‬من‮ ‬يشيل‮.. ‬معك‮ ‬مكسر‮ ‬ومعالج‮ ‬اصوات‮ ‬وجهاز‮ ‬بث‮ ‬افتح‮ ‬اذاعة‮ ‬واطلب‮ ‬الله‮.. ‬
ايضا نقطة مهمة يجب التركيز عليها وهي الطاقم العامل وخصوصا المذيعين او المذيعات... وكأنه يتم اختيارهم من سوق الملح او السوق المركزية لا لغة ولا صوت ولا اعلم ما المعايير للمذيعين بالاذاعات.. طبعا لا أعمم هذا الامر فهناك مذيعون ومذيعات منذ الحرف الاول من نطقه‮ ‬تجده‮ ‬متمكناً‮ ‬ويستطيع‮ ‬إعطاء‮ ‬الحروف‮ ‬مخارجها‮ ‬الصحيحة‮ ‬ويدير‮ ‬حواره‮ ‬باحترافية‮ ‬متناهية‮ ‬ويتصرف‮ ‬بمهنية‮ ‬متمكنة‮ ‬عند‮ ‬حدوث‮ ‬مشكلة‮ ‬بالبث‮ ‬او‮ ‬الخروج‮ ‬عن‮ ‬النص‮ ‬المكتوب‮.. ‬
ويختتم‮ ‬العريقي‮ ‬حديثه‮ ‬بالقول‮ : "‬فلهذا‮ ‬نجد‮ ‬ان‮ ‬الضوابط‮ ‬والمعايير‮ ‬واجبة‮ ‬لعمل‮ ‬الاذاعات‮ ‬حتى‮ ‬يتسنى‮ ‬لنا‮ ‬ان‮ ‬نستمع‮ ‬إلى‮ ‬برامج‮ ‬هادفة‮ ‬واعلانات‮ ‬مفيدة‮ ‬تساعدنا‮ ‬على‮ ‬اتخاذ‮ ‬القرارات‮ ‬المناسبة‮".‬

إذاعات‮ ‬متنافسة‮ ‬
الصحفي /على الهمداني -من وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)- يعلق على أداء الإذاعات المحلية بأن بعضها دون المستوى وتسعى للربح وهو هدفها الرئيس.. طوال اليوم تبث اغانِي تتخللها إعلانات مابين اللحظة والأخرى تدعو للضجر.. ومن كثرة تكرارها أصبح المعلن يتحكم بمزاج المستمع،‮ ‬هناك‮ ‬برامج‮ ‬جيدة‮ ‬لكنها‮ ‬قليلة‮ ‬مقارنة‮ ‬مع‮ ‬ما‮ ‬يبث‮ ‬من‮ ‬سيل‮ ‬من‮ ‬البرامج‮ ‬والاغاني‮ ‬التي‮ ‬يجب‮ ‬أن‮ ‬تقدم‮ ‬فننا‮ ‬الأصيل‮ ‬المتنوع‮ ‬والجميل‮.. ‬هناك‮ ‬كفاءات‮ ‬إعلامية‮ ‬لكن‮ ‬لماذا‮ ‬لا‮ ‬يستفاد‮ ‬منها؟‮!.‬
وللمستمعين رأي ايضاً في هذا الشأن فالشاب/ عماد علي الشعابي يقول: "انا من المتابعين للاذاعات وقلة منها تستدعي منك الوقوف عليها كيمن اف ام، جراند اف ام، يمن توداي".. مضيفاً: الإذاعات تلعب دورا مهما في عملية الوعي المجتمعي كما أنها تقدم تراثنا الغنائي وتعرف به‮.. ‬كان‮ ‬هناك‮ ‬برنامج‮ ‬اذاعي‮ ‬اعتقد‮ ‬انه‮ ‬في‮ ‬اذاعة‮ ‬جراند‮ ‬اف‮ ‬ام‮ ‬يبين‮ ‬السرقات‮ ‬التي‮ ‬يقوم‮ ‬بها‮ ‬البعض‮ ‬من‮ ‬الأشقاء‮ ‬العرب‮ ‬خصوصا‮ ‬دول‮ ‬الخليج‮ ‬ويكشفها‮ ‬للمستمعين‮ ‬وهذا‮ ‬شىء‮ ‬جيد‮..‬

كلام‮ ‬مكرر‮ ‬
ويختتم‮ ‬الشعابي‮ ‬حديثه‮ ‬بالقول‮ :‬لكن‮ ‬على‮ ‬هذه‮ ‬الإذاعات‮ ‬ان‮ ‬تمد‮ ‬جسور‮ ‬التواصل‮ ‬مع‮ ‬المواطنين‮ ‬من‮ ‬خلال‮ ‬عرض‮ ‬همومهم‮ ‬ومشاكلهم‮ ‬وكذلك‮ ‬مناقشة‮ ‬القضايا‮ ‬التي‮ ‬تهمهم‮ ‬وما‮ ‬أكثرها‮..‬
من جانبه يقول/ أديب عبدالله ( مستمع): إن الإذاعات الأهلية (الخاصة) ملأت الفراغ الذي احدثته وسائل الإعلام الرسمية وأصبحت منافسة لها بل وموفقة، لا يجد المستمع لهذه الإذاعات بغيته الا فيما ندر تقريبا، الكلام نفسه يكرر بدون جديد لكنه يلعب دورا مهما في فضح جرائم العدوان وهذا شيء يُحسب لها، ومع ذلك تبقى الإذاعات الخاصة هي المفضلة لديه وهي قريبة منه، كما تبقى الحاجة لإعلام قريب من المستمع والمشاهد وهذا نادر الحدوث لذلك يلجأ المتلقي للاعلام الخارجي لمتابعة الاخبار.. وعموماً إعلامنا يحتاج لتخطيط واستراتيجية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
دعوة‮ ‬مسئولة‮ ‬للإدارة‮ ‬الأمريكية
بقلم‮ :‬غازي‮ ‬أحمد‮ ‬علي - الأمين‮ ‬العام‮ ‬للمؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
رواد‮ ‬الصحافة‮..!!‬
د‮. ‬عبدالوهاب‮ ‬الروحاني

يوم‮ ‬الجمعة
نجيب‮ ‬شجاع‮ ‬الدين

ما قاله أبو راس عن جريمة دار الرئاسة
فاهم‮ ‬الفضلي

حتى‮ ‬ننعم‮ ‬بالسلام‮ ‬
محمد‮ ‬اللوزي

ألاعيب‮ ‬بريطانيا‮ ‬في‮ ‬غير‮ ‬زمانها‮ !‬
أحمد‮ ‬الزبيري‮ ‬

آن‮ ‬الأوان‮ ‬ليكون‮ ‬لأبناء‮ ‬اليمن‮ ‬كلمتهم‮ ‬في‮ ‬هذه‮ ‬الحرب‮ ‬
أ‮.‬د‮. ‬وهيبة‮ ‬غالب‮ ‬فارع

إلى‮ ‬أيقونة‮ ‬الحب‮ ‬والثورة‮ .. ‬إلى‮ ‬آخر‮ ‬جبالنا‮ ‬الشامخة
طه‮ ‬العامري‮ ‬

إنهم‮ ‬يخربون‮ ‬بيوت‮ ‬الله
مطهر‮ ‬تقي‮ ‬

11‮ ‬ فبراير‮ ‬المشؤومة‮.. ‬نقطة‮ ‬التحول‮ ‬الكارثي‮ ‬‬في‮ ‬تاريخ‮ ‬اليمن
إبراهيم‮ ‬الحجاجي

ثورة‮ ‬تدميرية‮ !!‬
راسل‮ ‬القرشي‮ ‬

الانتماء‮ ‬الذي‮ ‬يقتل‮ ‬المهنة‮ ..!!‬
د‮. ‬عبدالوهاب‮ ‬الروحاني

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2021 لـ(الميثاق نت)