موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل -
مقالات
الأحد, 03-فبراير-2008
الميثاق نت - <p>      </p> أحمد غيلان -
ونحن على مقربة من اكتمال (18) عاماً من الحياة الديمقراطية في ظل الوحدة ما زالت تفاصيل الحراك السياسي ومعها مفردات الخطاب الإعلامي تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن أولى وأكبر وأخطر معوقات النهج الديمقراطي تتمثل في مجموعة من العقليات التي لم تستوعب ماهية المتغير الجديد في حياتنا "الديمقراطية " واشتراطات وأصول التعاطي مع هذا المتغير الذي يعني - ضمن أهم ما يعنيه – العدالة .. التعدد .. الحوار .. الاعتراف بالآخر .. الاحتكام للأغلبية الجماهيرية .. احترام الإرادة الجماعية .. وقبل كل هذا سيادة القانون كمرجعية ملزمة عند أي خلاف يصل حد الاختلاف الذي قد يصعب ذوبانه على طاولة الحوار . ثمة عقليات تحتل مواقع متقدمة في واجهة العمل السياسي الحزبي ، الإعلامي ، المنظماتي ، الجماهيري ، وحتى التنفيذي في بعض المؤسسات والمرافق والجهات الحكومية ولسنا هنا بصدد مناقشة كيفية وصول هذه العقليات إلى الواجهة لأننا – نحن جيل الوحدة والديمقراطية – أتينا عليها أو أتت علينا وهي في الواجهة منذ عهد ما قبل الديمقراطية والتعددية والوحدة . لكننا ونحن نعيش عهد الممارسة الديمقراطية وعصر تدفق المعلومات والمعارف والانفتاح على تجارب الآخرين نكتشف كل يوم جديداً يؤكد لنا أن واجهاتنا – نخبنا – قياداتنا – مواقع صنع ملامح الحراك ومفردات التحرك في أوساطنا تكتظ بأخطر مخلفات الماضي الشمولي ، المتمثل في عقليات شمولية متسلطة ، مسكونة بثقافة الإقصاء والنرجسية ومشاعر العظمة وظنون امتلاك القوة الخارقة والحقيقة الكاملة والمواهب التي لا حدود لها ، والقدرة على العمل والعطاء والإبداع والإفتاء والحسم والقول الفصل في كل شيء .. وتابعوا معي – إن أردتم – بعض الشواهد والمشاهد في واقع يفترض أن (18) عاماً من الحياة والتجارب والممارسات الديمقراطية قد طهرته من وباء الشمولية وأمراض ( الأنا ) وثقافة ( من ليس معي فهو ضدي ) ومنهجية التنافس وفق قاعدة ( ياقاتل يا مقتول ) ولكنه – أي الواقع – ما زال هكذا: أحزاب تتنطع بالإصلاح الشامل وتتغنى بشعارات الديمقراطية وهي تمارس كل ما هو ضد الصلاح وضد الديمقراطية . مرشح يخرج من الانتخابات الرئاسية مهزوماً بإرادة جماهيرية ليجوب المدن والقرى والتجمعات ليخطب في الناس داعياً إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بعيداً عن الدستور والقانون ونتائج الانتخابات والمؤسسات الدستورية . مسئول لا يكاد يستقر على الكرسي الذي يتعين فيه حتى تسمع وتقرأ تصريحاته وخطاباته التي يؤكد فيها أنه سيبدأ العمل في هذا المرفق أو هذه الوزارة " من الصفر "... آخر فقد مصلحة أو منصباً أو دارت عليه دائرة التداول السلمي للمنصب أو الوظيفة فإذا به ينحرف (180) درجة عما كان عليه قبل أن يفقد وظيفته توجهاً وخطاباً وفلسفة وتنظيراً . متنفذ لديه قناعة مطلقة بأن السلطة والنفوذ والقوة والوجاهة أشياء تجب ماعداها من مفردات التعايش . قيادات حزبية ترى ما لايرى الآخرون وتدعي إنتماءاً وتشيعاً للديمقراطية وهي تمارس ما تمارس من أعمال وسلوكيات بذات العقليات التي أتت بها من عهود الشمولية والإقصاء . أدعياء حرية وتحرر لا يجدون حريتهم إلا في القفز على الضوابط والتشريعات ومخالفة المألوف والمعروف وتجاوز كل الحدود والخطوط وخرق الدستور والقوانين التي كفلت لهم -كما لغيرهم –الحقوق التي ليس منها على الإطلاق الاعتداء أو السطو على حقوق الآخرين . ديمقراطيون لا يؤمنون بالديمقراطية إلا إذا كانت نتائجها مشفوعة بمصالحهم وانتصاراتهم وما يشبع نزواتهم ، وما عدا ذلك فليس من وجهة نظرهم -التي لا يعترفون بغيرها -سوى تدليس وضحك على عقول الناس. باختصار شديد كان الخطر الأول الذي خشينا منه على الديمقراطية قبل (18) عاماً هو تلك الفتاوى الدينية التي اعتبرت الديمقراطية كفراً وزندقة ، واليوم وبعد أن تجاوزنا تلك الفتاوى وآثارها ودخل أصحابها مضمار الحراك الديمقراطي ، يتضح لنا أن أخطر الأخطار التي تتهدد الديمقراطية هي الممارسات الفوضوية التي تُقترف تحت شعارات الديمقراطية ... وأخطر منها ممارسة الديمقراطية بعقليات وثقافات ومنهجيات شمولية إقصائية موغلة في الكفر بالتنوع والتعدد والرأي الآخر...!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)