موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الأمين العام المساعد يواسي آل العماد - 105 غارات عدوانية خلال 24 ساعة - غزة تحت المطر.. خيام غارقة ومأساة متجددة - المؤتمر يدين جريمة العدوان السعودي في مديرية بني حشيش ويستهجن الصمت الدولي - العدو يستهدف 8 محافظات بـ93 غارة - قصف تحشيدات العدو في لحج والجوف - استهداف مخازن أسلحة للعدوان في ميدي والقمبور - صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الإثنين, 06-أبريل-2020
الميثاق نت: -
وصل عدد حالات الإصابة في منطقة الشرق الأوسط مستويات عالية بعد أن تضاعف خلال أسبوع واحد لأكثر من 100 ألف حالة، حسب تقرير لصحيفة جيروزاليم بوست.

وأشار التقرير بوجه خاص إلى إيران وتركيا باعتبارهما بؤرا للمرض، متوقعا أن يؤثر ذلك على عملياتهما العسكرية بالمنطقة.

وحتى 27 مارس الماضي كانت عدد الحالات المؤكدة بالفيروس في حدود 50 ألفا، والآن بحلول الاثنين تضاعف العدد إلى 107 آلاف حالة.

أكثر من نصف تلك الحالات، مسجل في إيران التي لديها حاليا نحو 58 ألف إصابة، حسب مسؤولين، لتصبح أكبر بؤرة للمرض بالمنطقة. تليها تركيا بـ 27 ألف حالة، وتأتي إسرائيل في المرتبة الثالثة ولديها 8600 حالة إصابة.

وقد وصل الفيروس المنطقة في فبراير الماضي وانتشر بسرعة عبر إيران. وفي أواخر فبراير كان هناك نحو 750 حالة في قم وطهران، لكن السلطات تسترت على المرض حتى تتمكن من إجراء انتخابات 21 مارس.

ومنذ ذلك الحين، تعرضت إيران إلى هجمة شرسة بالفيروس استدعت إرسال الجيش والحرس الثوري لتطهير الشوارع ومساعدة المتضررين.

وتعتبر السلطات الإيرانية الفيروس "حربا بيولوجية" وتلقي باللوم فيه على الولايات المتحدة، مطالبة الأخيرة برفع العقوبات الاقتصادية.

وقد تسبب المرض المتزايد في وفاة العديد من المسؤولين والسياسيين في إيران، الأمر الذي يثير تساؤلات حول قدرة إيران على الاستمرار في تصدير الأسلحة عبر المنطقة، كجزء من استراتيجيتها لمواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج، حسب التقرير.

إيران ليست وحدها، فتركيا أيضا شهدت ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات بفيروس كورونان خاصة في أسطنبول. والسبب في هذا الارتفاع المفاجيء يعود إيضا إلى إنكار السلطات التركية في مطلع مارس وجود أي حالات إصابة بالبلاد.

وكما هو الحال في إيران، فتفشي الوباء في تركيا قد يقلل هجماتها العسكرية في سوريا والعراق كما قد يؤثر على وضع المتمردين السوريين الموالين لها، والذين أرسل بعضهم إلى القتال في ليبيا.

بالنسبة لبقية دول المنطقة وتحديدا الإمارات، ارتفع عدد حالات الإصابة إلى أكثر من 1700 حالة رغم التحوطات الكبيرة التي تتخذها السلطات من إغلاق، إلى تكثيف الاختبارات الطبية، لعزل الحالات المصابة.

في قطر، يعتبر رصد 1600 حالة إصابة عددا كبيرا لدولة صغيرة ذات عدد قليل من السكان. أما في المملكة العربية السعودية المجاورة، هناك أكثر من 2400 حالة. وفي الأردن نجح الحظر الصارم المفروض بدعم الجيش منذ أسابيع في رصد عدد قليل من الاصابات في حدود 400 حالة.

ويبدو أن الدول الأخرى لا تفعل أي شيء على الإطلاق لمواجهة الفيروس بسبب الصراعات الداخلية الأخرى، حسب التقرير. فليبيا وسوريا واليمن لا تستطيع مواجهة تفشي الفيروس أو حتى أجراء اختبارات كشف له، الامر الذي يعرض ملايين النازحين في المخيمات إلى الخطر.

في بعض المناطق يبدو أن عمليات الإغلاق الصارمة تحقق نجاحات كما هو الحال في كردستان العراق التي لا يوجد فيها سوى عدد قليل جدا من حالات الإصابة، ولكن التقرير رغم ذلك يختم بتساؤلات حول متى ستخفف تلك المناطق، بما فيها الأردن والإمارات، من تلك الإجراءات، أو ما هية الخطوة التالية او حتى هدفها من تقليل الإصابات.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)