موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الأمين العام المساعد يواسي آل العماد - 105 غارات عدوانية خلال 24 ساعة - غزة تحت المطر.. خيام غارقة ومأساة متجددة - المؤتمر يدين جريمة العدوان السعودي في مديرية بني حشيش ويستهجن الصمت الدولي - العدو يستهدف 8 محافظات بـ93 غارة - قصف تحشيدات العدو في لحج والجوف - استهداف مخازن أسلحة للعدوان في ميدي والقمبور - صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

السبت, 04-أبريل-2020
الميثاق نت: -
شهد التنافس بين الدول في ظل نقص الإمدادات الطبية حول العالم، من أجل مواجهة فيروس كورونا، الذي أودى بحياة 60 ألف شخص حتى الآن، موجة جديدة من التزاحم على "الكنز" بحسب وصف أحد السياسيين الفرنسيين.

ولعل ما أجج هذا التنافس، إعلان منظمة الصحة العالمية مساء الجمعة أنها فتحت الأبواب لارتداء الكمامات من قبل جميع الأشخاص، بعد أن كان الأمر مقتصراً على المصابين بسعال أو حمى أو يعانون من مشاكل تنفسية.

فرنسا تطلب ملياري كمامة من الصين
وفي سياق حمى الكمامات هذه، أعلنت فرنسا السبت أنها تقدمت بطلبيات لدى مصنعين صينيين على كمية من الكمامات تصل إلى حوالي ملياري كمامة، ضمن جهودها المتواصلة للتزود بمعدات حماية في وجه الوباء، بحسب ما أوضح وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران.

وقال فيران في مقابلة أجرتها معه نشرة "بروت" الإلكترونية "بالنسبة للكمامات التي طلبناها في الصين، صرنا قريبين من مليارين، ونواصل تقديم الطلبيات".

منافسة عالمية
كما أوضح أن "طلبيات الكمامات التي قدمناها أكبر بكثير مما نتلقاه"، مشيرا إلى أن هذه المعدات تشهد "منافسة عالمية" للحصول عليها.

وذكر بالجهود الفرنسية لتعزيز الإنتاج المحلي من الكمامات الواقية.

وكان فيران أكد الأربعاء أن فرنسا طلبت "أكثر من مليار ونصف كمامة"، خلال جلسة استماع عبر الفيديو أمام بعثة التقصي الجديدة التابعة للجمعية الوطنية الفرنسية حول إدارة الحكومة للأزمة الصحية الحالية.

وسئل الوزير من جهة أخرى عن التغيير الذي طرأ على توصيات السلطات الصحية التي باتت تدعو المواطنين إلى وضع "كمامات بديلة" من القماش، فيما تبقى الكمامات الطبية مخصصة للذين يحتاجون إليها أكثر من سواهم، أي الطواقم الطبية والمرضى، فأوضح بهذا الصدد أن الفيروس المستجد سيؤدي إلى تغيير "السلوك الصحي" في فرنسا ودول أخرى لم يكن وضع الكمامات شائعا فيها، خلافا لبعض الدول الآسيوية.

إلى ذلك، قال "ينبغي أن نكون قادرين على إنتاج كمامات للأشخاص غير العاملين في المجال الصحي، الأشخاص في الخط الثاني من المواجهة الذين سيتواصلون مع العموم، بل أكثر من ذلك، ينبغي أن يكون بوسعنا أن نقترح غدا على الجميع وضع حماية"، مضيفا "إننا نبحث ذلك مع المجلس العلمي وخبراء علم الفيروسات والوكالات الصحية، نطلب منهم مراجعة النظرية". وقال إن التعليمات والمفاهيم "في تطور متواصل".

يأتي هذا بعد أن أعلن الرئيس الأميركي بدوره مساء الجمعة أن من المستحسن وضع الكمامات من قبل كل من يخرج من منزله للضرورة في الولايات المتحدة.

منظمة الصحة تفتح الباب
يذكر أن منظمة الصحة العالمية "شرعت مساء أمس أبواب الكمامات التي كانت مغلقة إلى حد ليس ببعيد ومقتصرة على من يعاني من أمراض أو سعال وما شابه.

إذ أوضحت المنظمة أنها لا تزال تعتقد أن استخدام الكمامات الطبية لابد أن يقتصر بشكل أساسي على العاملين في القطاع الطبي، لكنها فتحت الباب لاستخدام الكمامات محلية الصنع أو أي غطاء للفم على نطاق أوسع كوسيلة للحد من انتشار كورونا.

وقال مسول كبير في المنظمة للصحافيين إن هناك احتمالاً في انتقال العدوى عن طريق الجو للفيروس الذي أصاب الآن أكثر من مليون شخص في جميع أنحاء العالم، لكن العامل الأساسي لا يزال الأشخاص الذين يعتقد أنهم يعانون من أعراض المرض ويقومون بالعطس والسعال مما يؤدي إلى تلوث الأسطح وانتقال العدوى إلى غيرهم من الناس.

إلى ذلك، أوضح الطبيب مايك رايان كبير خبراء الطوارئ في المنظمة، قائلاً "لا بد أن نحافظ على الكمامات الطبية من أجل العاملين في الصفوف الأولى لكن فكرة استخدام أي غطاء للفم لمنع السعال أو العطس.. في حد ذاتها ليست فكرة سيئة أبدا".

وكالات

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)