موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الأمين العام المساعد يواسي آل العماد - 105 غارات عدوانية خلال 24 ساعة - غزة تحت المطر.. خيام غارقة ومأساة متجددة - المؤتمر يدين جريمة العدوان السعودي في مديرية بني حشيش ويستهجن الصمت الدولي - العدو يستهدف 8 محافظات بـ93 غارة - قصف تحشيدات العدو في لحج والجوف - استهداف مخازن أسلحة للعدوان في ميدي والقمبور - صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

السبت, 14-مارس-2020
الميثاق نت: -
تحدث كبير أخصائيي أمراض الرئة في روسيا ألكسندر بيروغوف، عن النظام العلاجي الدقيق الذي يجب اتباعه للشفاء من الالتهاب الرئوي الناجم عن عدوى الفيروس التاجي كورونا أو COVID-19.

وقال هذا البروفيسور الذي يرأس قسم العلاج في المستشفى الجامعي للبحوث الوطنية الطبية الروسية: "الالتهاب الرئوي الجرثومي الفيروسي شيء مختلف جوهريا عن حالة الإصابة بنزلة برد. وهنا من المهم جدا التأكيد على أن المضادات الحيوية فقط تساعد ضد هذا المرض لكن المشكلة تكمن في اختيارها بدقة".

وأضاف أن لعلاج الفيروس يجب استخدام العلاج المركب، الذي يتضمن بالضرورة وسائل ومستحضرات طبية تحفز الجهاز المناعي.

وأشار إلى أن السيفالوسبورينات من الجيل الرابع يتم وصفها عادة بالاشتراك مع لينكوميسين.

وقال عبر برنامج بثته قناة RT: "نحن نفهم أن الجهاز المناعي سيعاني بشكل حاد، ونحن نتفهم مدى تعرض ومعاناة الشخص المصاب بالعدوى التي تبدأ في الاستعمار في الشعب الهوائية. للأسف، ليس لدينا مثل هذا الخط الواضح. ولكن ما يمكن أن يساعد هؤلاء المرضى في مثل هذه الحالة هو الغلوبولين المناعي ... العلاج البديل".

وأكد أن الغلوبولين المناعي يساعد في منع ظهور مرحلة الإنتان الرئوي لدى المرضى، أي ظهور القيح في الرئتين واستيطانه فيهما.

وأوضح أن "للمرض نفسه أربع مراحل محددة على الأقل: المرحلة الأولى مؤقتة وهي تشبه "نزلة برد غير مؤذية، ولا شيء خاص يتخللها، وتستمر من سبعة إلى تسعة أيام تقريبا، وفي هذه الفترة لا تظهر أعراض خطيرة".

ومن اليوم التاسع إلى الرابع عشر من المرض، "يتغير الوضع نوعيا" لأنه خلال هذه الفترة يتشكل الالتهاب الرئوي الجرثومي الفيروسي.

وتابع: "بعد أن تتلف الخلايا الظهارية في الجسم، تقوم الكائنات الحية الدقيقة والبكتيريا باستعمار هذه المساحة التشريحية وتستوطن الممرات الهوائية" ويجب على الطبيب "إظهار مهارته" للتعرف على المرض في المراحل الأولية.

وأضاف: "إذا لم تتم السيطرة على هذا الوضع وتطور المرض، فعندئذ تحصل مضاعفات أكثر خطورة، نسميها متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، الصدمة، إذ لا يستطيع الشخص التنفس من تلقاء نفسه. وعلى وجه الدقة، نسمي هذا الوذمة التضخم الرئوي وهو غير تضخم القلب، ويمكن علاج الوذمة الرئوية باستخدام جهاز تهوية ميكانيكية.

وقال: "إذا كان الشخص يعاني من هذه المرحلة، فإن كبت المناعة الناتج عن هزيمة المناعة المكتسبة والفطرية يصبح قاتلا، وتنضم الأمراض المعدية إلى مسببات قتل المريض مثل العصيات المسببة للقيح، والفطريات".
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)