موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الأمم المتحدة: نزوح 393 ألف يمني منذ بداية 2019 - إيقاف 175 سعودياً يدرسون الطيران العسكري بأمريكا - إسقاط طائرة تجسس معادية قبالة نجران - إتلاف ٨١ طنا مواد غذائية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي - النواب يستمع لإيضاح من رؤساء الأجهزة الأمنية - شهداء وجرحى بقصف للعدوان في الحديدة وصعدة - 800 طفل معاق حركيا باليمن جراء غارات العدوان - تحذيرات من خطر استخدام الهواتف الذكية - مقتل وجرح مهاجرين أفارقة بقصف سعودي في صعدة - شهيد واحتراق منازل بقصف المرتزقة للتحيتا والدريهمي -
مقالات
الميثاق نت -

الأحد, 04-أغسطس-2019
أحمد‮ ‬أمين‮ ‬باشا -
يبدو أن الغطرسة السعودية متواصلة وستتواصل في ظل تواطؤ العالم أجمع والذي لم يحرك ساكناً تجاه مايحصل في اليمن وآخرها مجزرة سوق آل ثابت الشعبي بمديرية قطابر في صعدة.. وبالطبع فإنه سيكون هنالك بعض المواقف والبيانات من بعض الجهات الخارجية المنددة بالجريمة لكنها‮ ‬ستظل‮ ‬حبراً‮ ‬على‮ ‬ورق‮.‬
فالعالم كله متواطئ دون استثناء ولنأخذ مثلاً على ذلك حيث إن امريكا وبريطانيا وفرنسا يصرحون بأنه قد آن الأوان لوقف الحرب في اليمن وبنفس الوقت يستمرون بإرسال صفقات الاسلحة بكافة أنواعها الى السعودية.
ولذلك فمعطيات استمرار الحرب في اليمن لسنوات طوال قائمة وقد تمتد الى العام 2030م على الأقل لأنها تشكل مصدراً مهماً لشركات صناعة الأسلحه الأمريكية والى جانب أن الحرب على اليمن ستأخذ شكلاً آخر حسب تصوري وما صرحت به الإمارات من خطة للانسحاب من اليمن وإعادة الانتشار يأتي في سياق المرحلة الثانية للحرب والتي من ضمن معطياتها أن يكون تحالف العدوان خارج الجغرافيا اليمنية هروباً من أي استحقاقات جنائية دولية رغم أن ذلك لن يعفيها من جرائمها كافة. فالإمارات تجهز جيشاً يتعدى قوامه مائة الف مقاتل يمني يتبع المجلس الإنتقالي وستدعمه كذلك بعشرات الدبابات والمروحيات ليظل الاقتتال الداخلي قائماً لسنوات طوال (بحسب ما يظنه التحالف) مُغذى بصراع سياسي وطائفي ومناطقي سيظل كالقنابل الموقوتة التي يلعب عليها تحالف العدوان بقيادة امريكا.
هذا مايفكر ويخطط له العدوان الدولي كمرحلة جديدة من مراحل الصراع في اليمن بعد أن نجحوا في تدمير اليمن وتمزيقه سياسياً وعسكرياً واجتماعياً وتنموياً وبعد أن نجحوا في بسط سيطرتهم على مضيق باب المندب وذلك من خلال تواجدهم على جزيرتي ميون اليمنية وعصب الإريترية.
وهذا ما كانت تراه واشنطن كضرورة استراتيجية في صراعها مع التنين الصيني (حرب المضايق) ولذلك كان وصول الربيع العبري 2011 الى اليمن الذي تزعمه الإخوان وما تلاه فيما بعد من ضرب للمؤسسة العسكرية اليمنية إلا إحدى أوراق التمكين للمشروع الدولي في اليمن.
ولذلك يجب علينا أن نعرف أن أمريكا لن تسمح حالياً بيمن آمن ومستقر وموحد قد يعرقل مشروعية وجودها في الجغرافيا اليمنية بينما سيكون من مصلحتها تأجيج الداخل اليمني لفترة ليست بالقصيرة ليخلو لها السيطره الآمنة على الساحل والجزر اليمنية المطلة على باب المندب.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
ثلاثون‮ ‬نوفمبر‮ .. ‬عنوان‮ ‬لانتصار‮ ‬الحرية‮ ‬
بقلم‮ / ‬الشيخ‮ ‬جابر‮ ‬عبدالله‮ ‬غالب

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
هذرمات‮ ‬الجبير‮ !‬
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري

العراق‮ ‬ينتفض‮ ‬في‮ ‬وجه‮ ‬جلاَّديه‮ !!‬
عبدالجبار‮ ‬سعد

هكذا‮ ‬يُنفَّذ‮ ‬اتفاق‮ ‬الرياض‮!!‬
توفيق‮ ‬الشرعبي

الاستقلال‮ ‬الهدف‮ ‬والمصير
سعد‮ ‬الماوري

المظاهرات‮ ‬ليست‮ ‬الحل‮ ‬
مطهر‮ ‬تقي‮ ‬

كوابح‮ ‬بناء‮ ‬الدولة‮ (3)
‮ ‬د‮.‬عبدالوهاب‮ ‬الروحاني

اليمن‮ ‬من‮ ‬الاستقلال‮ ‬إلى‮ ‬إعادة‮ ‬الاحتلال‮ ‬
يحيى‮ ‬محمد‮ ‬عبدالله‮ ‬صالح

(30 نوفمبر) نصر وطني
سمر‮ ‬محمد‮ ‬البشاري‮ ‬

اليمن مقبرة الغزاة
‮ ‬أمل‮ ‬اليفرسي

لماذا‮ ‬نحتفل‮ ‬بذكرى‮ ‬رحيل‮ ‬الاستعمار؟
د‮. ‬عبدالعزيز‮ ‬الشعيبي

30‮ ‬نوفمبر‮..‬ وسقوط‮ ‬مشروع‮ ‬الجنوب‮ ‬العربي
د‮. ‬يحيى‮ ‬قاسم‮ ‬سهل‮

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2019 لـ(الميثاق نت)