موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


إغلاق 10 شركات أدوية في صنعاء - إجراءات جديدة للبنوك اليمنية.. وتحذير لمركزي عدن - البرلمان يستعرض تقرير بشأن الموارد المحصلة - وصول 1820 مهاجر أفريقي إلى اليمن في يونيو - “مخاطر الجرائم الإلكترونية على المجتمع اليمني” في ندوة بصنعاء - السعودية تدشّن حرب الموائد على اليمنيين - إيرادات ونفقات صندوق المعلم على طاولة البرلمان - ارتفاع عدد شهداء الدفاع المدني بغزة إلى 79 - ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 38664 - "طوفان الأقصى".. تحوّلات إقليمية ودولية -
تحقيقات
الأربعاء, 22-نوفمبر-2017
استطلاع‮ / ‬محمد‮ ‬أحمد‮ ‬الكامل -
مثَّل قرار قوى التحالف البربري الغاشم الذي تقوده السعودية على اليمن بإغلاق آخر المنافذ البرية اليمنية وشريان الحياة الوحيد والمتبقي لأكثر من 80٪ من اليمنيين خطورة كبيرة وفي سابقة مخيفة على مرأى ومسمع من العالم اجمع الذي يقف صامتاً امام ما يحصل من إبادة جماعية‮ ‬لشعب‮ ‬كامل‮ ‬على‮ ‬مدى‮ ‬ثلاث‮ ‬سنوات‮ ‬في‮ ‬اليمن‮ ‬المنسي‮.‬
حول‮ ‬هذا‮ ‬الموضوع‮ ‬وخطورة‮ ‬هذا‮ ‬القرار‮ ‬استطلعت‮ ‬صحيفة‮ »‬الميثاق‮« ‬آراء‮ ‬عدد‮ ‬من‮ ‬الأكاديميين‮ ‬والسياسيين‮ ‬والقانونيين‮.. ‬فإلى‮ ‬الحصيلة‮:‬


* في البداية تحدث الينا مستشار رئاسة الجمهورية للشئون الاقتصادية الدكتور عبدالعزيز الترب قائلاً: ان الموقف الدولي لم يكن بحجم وجسامة العدوان الغاشم على اليمن مما شجع دول تحالف العدوان على الاستمرار في قتل الأطفال النساء والعجزة وهدم كل المرافق من طرق وجسور‮ ‬ومدارس‮ ‬ومستشفيات‮ ‬أنهى‮ ‬البنية‮ ‬التحتية‮.‬
وأضاف‮: ‬ما‮ ‬قرار‮ ‬العدوان‮ ‬الأخير‮ ‬بإغلاق‮ ‬آخر‮ ‬المنافذ‮ ‬اليمنية‮ ‬الا‮ ‬مزيد‮ ‬الموت‮ ‬الجماعي‮ ‬والقتل‮ ‬وجرائم‮ ‬حرب‮ ‬وإبادة‮ ‬شاملة‮ ‬لمن‮ ‬يقف‮ ‬على‮ ‬هذه‮ ‬الارض‮ ‬في‮ ‬وجه‮ ‬هذا‮ ‬العدوان‮ ‬البربري‮ ‬الصلف‮..‬
مبيناً‮ ‬القانون‮ ‬الدولي‮ ‬يحرم‮ ‬كل‮ ‬هذه‮ ‬الجرائم‮ ‬إلا‮ ‬أن‮ ‬السعودية‮ ‬استفادت‮ ‬من‮ ‬سكوت‮ ‬المجتمع‮ ‬الدولي‮ ‬لارتكاب‮ ‬هذه‮ ‬الجرائم‮ ‬الذي‮ ‬تظل‮ ‬إمكانية‮ ‬اخذه‮ ‬إلى‮ ‬المحاكم‮ ‬الجنائية‮ ‬الدولية‮ ‬حقاً‮ ‬مشروعاً‮..‬
لافتاً الى أن المجتمع الدولي بدأ يخرج عن صمته تجاه هذه الجرائم إلا أن ذلك غير كافٍ وعليه إصدار قرار أممي بوقف فوري للعمليات وفك الحصار وإدانة دول تحالف العدوان بقيادة السعودية والقبول بمقاضاتها.
وخاطب الدكتور الترب الضمير العالمي وشعوب العالم الحر برفض استمرار العدوان والحصار الظالم والخروج لمطالبة حكامهم بالوقوف مع شعب اليمن.. وقال الدكتور عبدالعزيز الترب : ان على القيادة السياسية قبول نداءات الشعب لفتح باب التطوع والتحرك للجبهات والجهاد حتى النصر ومن جانب آخر توجيه رجال الرجال من ابطال الجيش واللجان الشعبية بدك مواقع العدو الاستراتيجية والموانئ والمطارات لكل العواصم جدة، الرياض، أبوظبي، دبى والمنامة حتى القبول بوقف جرائمهم اليومية. مع إمكانية استغلال الغضب الجماهيري وتظاهراته الحاشدة بين الفينة والاخرى للمطالبة برفع الحصار ووقف العدوان.. منبهاً في حديثه الى ضرورة وقف المناكفات والمكايدات بين الحليفين وتحمل المسؤولية بشجاعة وصدق لما فيه مصلحة هذا الوطن الى جانب إدخال الدماء الوطنية إلى حكومة الإنقاذ الوطني وتقليص حقائبها.. وتفعيل قرار العفو العام الشامل والتحضير لعقد مؤتمر مصالحة وطنية لرسم معالم اليمن الجديد بدولة مدنية بنظام وقانون وإحالة ملفات الفساد للنيابة العامة وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب وفرض هيبة الدولة وتفعيل مؤسساتها.. مختتما بالقول: ومن الأهمية ايضا تفعيل المجلس الاقتصادي والتنموي الأعلى وتطعيمه‮ ‬بالقدرات‮ ‬والخبرات‮ ‬ليكون‮ ‬عونا‮ ‬للمجلس‮ ‬والحكومة‮.‬
* من جانبه قال المحامي محمد المسوري: ان مخاطر إغلاق المنافذ معناه حدوث كارثة إنسانية خطيرة جدا على الشعب اليمني. وبالأصح حكم إعدام بدون محاكمة ونحن قد شاهدنا آثار الحصار البري والبحري والجوي منذ بدء العدوان وحصر الأضرار صعب جدا. حيث ان هذه الأضرار لا تعد ولا تحصى.. وأضاف: وللعلم فأن القانون الدولي الإنساني قد حرم القيام بمثل هذه الأفعال وصنف الحصار بهذه الطريقة البشعة بأنه يندرج ضمن إطار جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.. ومع ذلك لا يخفى على الجميع أن الأمم المتحدة لا تملك سلطة القرار وانما مجلس الأمن هو من يمتلك القرار والذي تسيطر عليه الخمس الدول العظمى والتي اغلبها أساسا مستفيدة من استمرار العدوان ليس فقط في الجانب العسكري من خلال بيع الأسلحة بل وحتى من الجانب الاقتصادي ناهيك عن أن غالبية تلك الدول لا تريد للدول العربية اي أمن واستقرار..، ولا نتجاهل جميعا أنهم أيضا يدمرون النظام السعودي ويسعون لابتزازه أولاً ثم القضاء عليه وبالتالي فإنهم مستفيدون من شن العدوان على اليمن.. محذراً المجتمع الدولي والأمم المتحدة من أن العدوان على اليمن وحصاره بمثل هذه الطريقة سينعكس عليهم سلبا خاصة وأن ذلك ينمي الجماعات الإرهابية والتي ستتوسع وتنتشر وستصل إليهم وقد وصلت إليهم وبالتالي عليهم إزاء ما يحدث لليمن أن يتحركوا لإيقاف ذلك ولو من باب الإنسانية وحقوق الإنسان التي يتغنون بها. لافتاً الي أنه ليس أمام اليمن إلا الصمود والثبات. وعلى الجميع في الداخل وخاصة أصحاب السلطة والقرار أن يدركوا ويثمنوا صمود الشعب منذ بدء العدوان وعليهم أن يقفوا مع الشعب لا ضده. حيث عليهم محاربة الفساد وإيقاف الظلم والالتزام بالشراكة وبدولة النظام والقانون وان لا يستغل البعض العدوان لتمرير أجندته الخاصة فما يحدث في الداخل يضعف معنويات الشعب وتقلل من قدرته‮ ‬على‮ ‬الصمود‮ ‬وسيستفيد‮ ‬من‮ ‬ذلك‮ ‬العدوان‮ ‬الخارجي‮...‬عليهم‮ ‬أن‮ ‬يحسسونا‮ ‬بأننا‮ ‬جميعا‮ ‬نواجه‮ ‬العدوان‮ ‬كوننا‮ ‬في‮ ‬خندق‮ ‬واحد‮..‬
* اما استاذ العلوم السياسية بجامعة عمران الدكتور عادل عبد الحميد غنيمه فقال: ان إغلاق المنافذ اليمنية البرية والبحرية والجوية يمثل جريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي ويمثل انتهاكا صارخا للمواثيق الدولية لحقوق الانسان..
وأضاف: من المعروف ان المحافظات التي تحت سلطة حكومة صنعاء كل منافذها الجوية والبحرية مغلقة فيما عدا منفذ وحيد هو ميناء الحديدة يمثل الرئة التي يتنفس من خلالها 25مليون نسمة وبنسبة80٪ من سكان اليمن وهو المنفذ الوحيد للمساعدات الإنسانية والدوائية الى جانب مطار صنعاء المغلق إمام الرحلات ماعدا بعض الرحلات المسموح بها للأمم المتحدة لنقل موظفيها وبعض الأدوية.. والغريب إغلاق منافذ برية مثل الوديعة على حدود السعودية وكذلك جوية وبحرية تحت سلطة حكومة (الاحتلال) بحجة تهريب الصواريخ والأسلحة.. وهذه مسرحية مفضوحة لمحاولة تبرير‮ ‬إغلاق‮ ‬منفذ‮ ‬شحن‮ ‬البري‮ ‬مع‮ ‬عمان‮ ‬وكذلك‮ ‬منفذ‮ ‬الحديدة‮ ‬الذي‮ ‬يعاني‮ ‬من‮ ‬حصار‮ ‬جزئي‮ ‬من‮ ‬خلال‮ ‬التفتيش‮ ‬وتأخير‮ ‬التصاريح‮ ‬بالتفريغ‮ ‬في‮ ‬الميناء‮.‬
وتابع قائلاً: هناك من يعزو السبب في ذلك الى قيام نظام آل سعود باستقدام الفارين من الدواعش إلى اليمن في عملية سرية والبعض كان له افتراض آخر وهو وقف هروب رجال الأعمال السعوديين والامراء خوفاً من الاعتقالات التي طالت الجميع من ابن سلمان الدكتاتور السعودي الصغير‮ ‬قليل‮ ‬الخبرة‮ ‬السياسية‮ ‬والاقتصادية‮..‬
مشيراً الى أن قرار إغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية سابقة خطيرة في تاريخ البشرية اذ لم يسبق ان تم حصار شعب بأكمله ومنع الغذاء والدواء والمشتقات البترولية في سابقة تعتبر ايضا حرب إبادة لشعب بأكمله جنوبه وشماله.. وقد كان موقف الامم المتحدة ومجلس الأمن إزاء القرار مخجلا فهو يدعو السعودية على استحياء لرفع الحصار وفتح المنافذ الجوية والبحرية والبرية خوفا من وقوع أسوأ كارثة إنسانية في تاريخ البشرية نتيجة الحصار وانتشار مرض الكوليرا والاوبئه في اليمن.
واستطرد غنيمة بالقول: بما ان القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة أعطى الدول حق الدفاع الشرعي اذا ما تعرضت لاعتداء، واليمن تتعرض لعدوان غاشم منذ 3 سنوات وحصار بحري وجوي وبري، وما تم إعلانه بإغلاق المنافذ يمثل حرب إبادة للشعب اليمني تستوجب سرعة الرد بضرب كل السفن والبوارج السعودية ودول تحالف العدوان وإغلاق باب المندب أمام الملاحة الدولية.. وضرب الموانئ والمطارات لدول العدوان بالقوة الصاروخية كرد على إغلاق موانئنا ومطاراتنا والمعاملة بالمثل وفقاً للشرع والعرف والمواثيق الدولية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "تحقيقات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وحدتنا وشراكتنا.. الضمانة الحقيقية
يحيى نوري

العدوان الأميركي - الاقتصادي على اليمن.. ماذا في التداعيات والرد؟
فاطمة فتوني

أيها الباراسي الحضرمي اليماني الوحدوي الصنديد.. وداعاً
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور*

"الإمارات".. الذراع الصهيوأمريكي في الشرق الأوسط.. مصر نموذجاً
محمد علي اللوزي

للصبر حدود
أحمد الزبيري

ماقبل الانفجار
أحمد أمين باشا

صاحب ذاكرة الزمن الجوال في ذمة الله
عبدالباري طاهر

مرض لا يصادق احداً
عبدالرحمن بجاش

الرئيس علي ناصر.. وسلام اليمن
طه العامري

مقال صحراوي يخاطب الضمير الغائب.. “لَصِّي النور يا نور”
عبدالله الصعفاني

فرنسا في مهب المجهول.. فاز اليسار فهل يتركونه يحكم؟
بيار أبي صعب

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)