موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين - رئيس المؤتمر يواسي آل الشاطر - مجيديع يعزي الشيخ عبدربه راجح - بن حبتور: اليمن سيبقى عصياً على أعدائه - كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت - علق مصدر مسئول بوزارة الخارجية على مقولات المدعو أحمد عوض بن مبارك، سفير الفار هادي لدى الإدارة الأمريكية، في مقال كتبه أو كُتب له من آخرين في الموقع الإلكتروني الأمريكي" The Hill " بتاريخ 25 سبتمبر الجاري.<br />

الأربعاء, 27-سبتمبر-2017
الميثاق نت: -
علق مصدر مسئول بوزارة الخارجية على مقولات المدعو أحمد عوض بن مبارك، سفير الفار هادي لدى الإدارة الأمريكية، في مقال كتبه أو كُتب له من آخرين في الموقع الإلكتروني الأمريكي" The Hill " بتاريخ 25 سبتمبر الجاري.
وقال المصدر إن المذكور لا صفة له ولا يعتبر السفير الشرعي المعين من الجمهورية اليمنية في هذا المنصب، متناسيا تاريخه الأسود الملطخ بالعمالة".
وأشار المصدر إلى أنه وفي الوقت الذي يلفظ فيه العملاء أنفاسهم الأخيرة بعد توقف الدعم القطري، يحاول سفير جماعة العار لدى واشنطن تجميل ما يقوم به تحالف العدوان من جرائم حرب وإبادة وحصار شامل بحق أبناء اليمن الذي يتباكى عليه، متبجحاً بأن العدوان جاء لإنقاذ اليمن الذي كان منذ عام 1990 يتمتع بحرية سياسية وتعدد الأحزاب السياسية وحرية الصحافة، متناسيا أن من يمدحهم وأرباب نعمته لا حرية ولا تعددية ولا ديمقراطية لديهم.

واستغرب المصدر من تباكي المدعو ابن مبارك، على تدهور الوضع الإنساني في اليمن واستعارته لعنوان رواية الكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز الشهيرة ودعوته للبحث عن السلام في زمن الكوليرا باليمن.

وأضاف " يظهر أن من صاغ المقال لبن مبارك باللغة الإنجليزية ولا يعرف بالضبط ما حدث في اليمن، حاول أن يبرز صورة المدعو ابن مبارك أمام المجتمع الدبلوماسي في واشنطن كداعية للحب والسلام بينما في الحقيقة هو أحد رؤوس الفتنة وجماعة الخونة والعملاء الذين استدعوا الخارج لتدمير اليمن وخلق الظروف الملائمة للوضع الإنساني الكارثي الذي يمر به اليمن حاليا".

ونصح المصدر المدعو ابن مبارك أو من يكتب له، بالعودة إلى تقارير الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة وتقارير المنظمات الدولية الإنسانية التي أكدت جميعها أن العدوان السعودي – الإماراتي ومن تحالف معهم هو من هيأ الظروف والمناخ المناسب لانتشار الأمراض والأوبئة ومنها الكوليرا في اليمن، وذلك بإستهداف البنى التحتية من مستشفيات ومراكز طبية ومرافق الصرف الصحي وتأخير ومنع دخول السفن المحملة بالمساعدات الإنسانية واستمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي وغيرها.

وأشار المصدر إلى أن محاولات سفير الفار هادي استغلال وجوده في العاصمة الأمريكية واشنطن وتوهمه القرب من مصادر القرار والترويج في أوساط المجتمع الدولي أن القوى السياسية الوطنية في الداخل هي من تعرقل الوصول إلى تسوية سياسية سلمية، لن تنطلي على أحد، كما أن حلمه ووهمه المتواصل بالمبادرة الخليجية المنتهية ليس إلا كعشم إبليس في الجنة.
وحسب وكالة سبأ فقد أكد المصدر أن المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ في صنعاء عاصمة الصمود والتحدي أعلنا وبشكل دائم أنهما مع الحل السياسي السلمي المُشرف والمنصف للشعب اليمني.
وجدد المصدر التأكيد بأن السلام المأمول والتسوية المرضي عنها هي تلك التي تحقق للشعب اليمني الأمن والسلام والإستقرار والحفاظ على سيادة الوطن وليس سلام الخونة والعملاء من نزلاء فنادق الرياض وأبوظبي الذين يدعون إلى الإستسلام وتقديم بقية الأراضي اليمنية غير المحتلة على طبق من فضة للعدوان والجماعات الإرهابية لتعيث فيها فساد وقتل وتدمير كما هو واقع الحال في المحافظات المحتلة والتي لا تستطيع حكومة الفار هادي إدارتها أو حتى المبيت فيها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)