موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


طيران العدوان السعودي يشن 94 غارة جوية وصاروخًا - إصابة مواطنين في إب.. تسع غارات عدوانية على محافظتي لحج وتعز - الدكتور لبوزة يعزي عبد الكريم منير بوفاة شقيقه - إعلاميون وصحفيون لـ"الميثاق":على الأجيال التمسك بأهداف الثورة وإكمال مسيرة الأجداد - الشريف: المؤتمر يستند إلى " سبتمبر وأكتوبر" في الحضور السياسي والموقف الوطني - الوهباني:ذكرى26سبتمبر مناسبةلاستحضار التاريخ واستخلاص الدروس وليس مجرد مناسبةللاحتفال - مجيديع: ثورة 26 سبتمبر أعادت لليمن قيمتها الحية وللإنسان حريته وكرامته - الخطري: ثورة 26 سبتمبر أعادت للمرأة إنسانيتها وحقوقها المسلوبة - صلاح: الحياة البرلمانية إحدى أبهى ثمار الثورة.. ومحاولات استنساخها باءت بالفشل - الشريف يهنئ رئيس المؤتمر بالعيد الـ64 لثورة 26 سبتمبر -
مقالات
الميثاق نت -

الخميس, 24-أغسطس-2017
البروفسور / محمد سعيد المشجري* -
بعيداً عن تأثير الذات وعن أي أحكام أو قناعات مسبقة ومن منطلق المسئولية والأمانة التاريخية أقول لاشك أن مسيرة البناء الوطني للمؤتمر الشعبي العام هي مسيرة حافلة بالمنجزات في شتي مناحي الحياة والتي تبعث في النفس بالفخر والاعتزاز ومن أهمها ..ذلك المنجز العظيم والحلم الأبدي التي ظل يراود كل اليمنيين منذ عقود وهو إعادة تحقيق الوحدة المباركة.
عندما نتحدث عن المؤتمر الشعبي العام فإننا نتحدث عن كيان عملاق لطالما قاد البلاد خلال أزمات متتالية ليخرجها من متاهات الصراعات إلى بر الأمان.
في مطلع الثمانينات من القرن الماضي وبالتحديد في يوم 24 أغسطس 1982م تم إعلان ميلاد المؤتمر الشعبي العام كضرورة ملحة لإخراج الوطن من عنق الزجاجة وإنقاذه من حالة التشظي والصراع والمناوشات التي طالت العديد من المحافظات الشمالية (المناطق الوسطي).
ونتيجة لتلك الظروف الصعبة تبني ورئيس الجمهورية الزعيم علي عبدالله صالح الدعوة إلى الحوار الوطني ، وفي جو من الشعور المسئول بخطورة الفراغ الفكري والسياسي.
حيث انضوي في لجنة الحوار الوطني القوى السياسية بمختلف انتماءاتها وتوجهاتها وأيديولوجياتها.
وبعد مرور أربعة أعوام من النقاش المنظم والحوارات المشتركة من القمة إلى القاعدة تم التواصل إلى صياغة الميثاق الوطني كوثيقة سياسية ذات نهج إسلامي منطلقاً من ثوابت وطنية خالصة مخلصة.
هذا الدليل النظري تم اعتباره وثيقة وطنية لكونه ليس صادراً عن فئة أو جماعة كما انه لم يات نتيجة إملاء من فرد أو سلطة بل أنه فكر وطني ويعبر عن طموحات شعبنا.
شكل تأسيس المؤتمر الشعبي العام وإقرار الميثاق الوطني بداية الانفراج لحالة الضياع والصراع والفراغ السياسي وكتنفيس لحالة الاحتقان السياسي آنذاك.
وتحددت استراتيجية المؤتمر الشعبي العام بالحرص على اليمن وأمانها واستقرارها ومستقبل أجيالها هو الهدف والطريق فكان من الضروري ان يتوافر قبل ذلك وحدة الأرض وما يترتب عليها من وحدة الشطرين. وتأمين مبدأ الشوري والمشاركة الشعبية كمنهج للحياة السياسية والإدارية بما ينظم العلاقة بين الشعب والسلطة سياسياً ، والعلاقة بين المركز والوحدات الإدارية مالياً وإدارياً.
من هذا المنطلق كان لأبد أن يكون المحور المركزي والاستراتيجي للمؤتمر هو النضال من اجل إعادة تحقيق الوحدة اليمنية ..إذ أن الوحدة اليمنية لم تكن وليدة الارتجال او انها جاءت هبة من الظروف والصدف.
وإنما كان لها ماض وتاريخ وتضحيات يدعمها فكر وتخطيط وجهد وعمل نضالي مضني حتى اثمرت بميلادها في يوم 22 مايو 1990م.
واستمر المؤتمر الشعبي العام يحافظ على منجز الوحدة ولا يزال مدافعاً عنه من أي حالة إرتداد تقوم بها قوى الردة والإنفصال وتسعى إلى تفكيكها حتى تمكن المؤتمر وقائده الرمز من دحرها والقضاء عليها في صيف 1994م.
كان المؤتمر الشعبي العام ولا زال التنظيم الجماهيري الذي يمتلك المشروع الوطني الذي يرتكز ويستند إلى جملة من المفاهيم السياسية والاجتماعية والاقتصادية الموضوعية الواقعية رؤية نظرية واضحة المعالم محددة الاهداف والخطوات التنفيذية ويرجع ذلك الى واقعية هذه الاهداف المستندة من ارتباطها لحاجات الناس لا حاجات التنظيم فكانت هذه التحولات المشهودة مخرجات لهذه الاهداف
ومن جميع ما سبق فان النتيجة الحتمية ان يضل المؤتمر الشعبي العام يحتل دوماً موقع الصدارة والجدارة
بين الاحزاب والمكونات السياسية الموجودة على الساحة اليمنية لاعتبار انه اهم مؤسسه وطنيه عملت على
اعاده تشكيل خارطة الارض والانسان وقدمت الاسس العامة لبناء الدولة المدنية الحديثة في مجالات الحكم
والاقتصاد والإدارة....
وبما يوكد عمليا بانه اي (المؤتمر)يمثل المؤسسة الاقدار وطنيا على ضمان الاستقرار الداخلي لارتباطه الواقعي بمطالب وحاجات الانتقال الديمقراطي السلمي بعيدا عن الصدمات السياسية او النفسية الحادة.
ومن اجل ذلك وعلى هذا الاساس والاسس نلاحظ ان المؤتمر الشعبي العام هذا التنظيم السياسي الوطني الوحدوي
الرائد لازال ثابتا ثبات الجبال الرواسي ولم يهتز من رياح التغيير بينما غيره من الاحزاب والمكونات سقطت
واقتلعت من جذورها تذروها الرياح..
من اجل ذلك نجد ان المؤتمر الشعبي العام هذا الكيان العملاق لازال صامدا واقفا قويا في وجه العدوان
الامريكي السعودي مدافعا عن الوطن الغالي ووحدته وتسنده قاعدته الجماهيرية العريضة من ابناء الشعب اليمني.
وختاما: اصدق ايات التهاني والتبريكات القلبية نرفعها الى المؤتمر الشعبي العام ومؤسسه وقائده الوحدوي باني
الدولة المدنية الحديثة ومحقق وحدتها المناضل الوحدوي الرمز رئيس الجمهورية الاسبق الزعيم/علي عبدالله صالح حفظه الله ورعاه ولكافة القيادات المؤتمرية وقاعدته العريضة وللشعب اليمني بمناسبة الذكرى الـ(35)لتاسيس المؤتمر الشعبي العام.....
وكل عام وانتم والوطن الغالي بخير وفي خير
بالروح بالدم نفديك يا يمن... لن ترى الدنيا على ارضي وصيا.
*وزير شئون المغتربين
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم/ الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
منْ هوَ العدوُّ الحقيقيُّ للشعوبِ العربيَّةِ الإسلاميةِ في هذهِ المعركةِ الفاصلةِ ؟
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور *

مُجرمُ الحربِ / نتنياهو يحلُّ ضيفاً مُكرَّماً على أبو ظبي المُتصهينة
أ. د / عبد العزيز صالح بن حبتور

26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة- نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام

من سبتمبر إلى الوحدة.. ذاكرة وطن ومستقبل أجيال
د. عبدالعزيز محمد الشعيبي

في عشق سبتمبر
د. عبد الوهاب الروحاني

ثورة 26 سبتمبر.. الفجر الذي أعاد رسم هوية اليمن ووجدان أجياله
نبيل الجماعي

رسالة إلى «مارد الثورة».. أين أنت ؟
عبدالسلام الدباء*

قراءة فاحصة في مقال أ.د. عبد العزيز بن حبتور ،،، التعقيبي على تزييف د. ماجد الخزعلي
مُحمَّد الجوهري

هدم صنم الاستبداد
أماني محمد

ثورة 26 سبتمبر الخالدة.. يومٌ بألف عام
حمود صالح العلفي

ما الثورة؟
عبدالرحمن مراد

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)