موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الثلاثاء, 09-أكتوبر-2007
الميثاق نت -    د/عبدالعزيز المقالح -
كيف للدارس الجاد لواقع الأمة العربية- الإسلامية أن يتقدم وسط غابة شاسعة من الظلمات، وعبر طريق محفوفة بالكثير من المخاطر التي تضعها الخلافات الثانوية القائمة على الأطماع الصغيرة والطموحات الأصغر؟.
وكيف لدارس كهذا أن لا يحزن، بل أن لا يبكي وهو يرى هذه الأمة القادرة على أن تكون خير الأمم تنحدر من سيء إلى أسوأ، ومن تجربة فاشلة إلى تجربة أفشل؟ والأسوأ في الأمر أن محنتها وأسباب خلافها من الوضوح بمكان ويرجع تحليل أسباب هذا السقوط إلى بداية ظهور هذه الأمة على المسرح الإنساني الفاعل، وبعد أن تسلحت بالمعرفة السماوية والإشارات الروحية، التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها.
يحدد الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز أسباب تدهور الأمة العربية والإسلامية وبداية انحدارها بقوله: "إن هذه الأمة لم تختلف في ربها ولا نبيها ولا كتابها وإنما اختلفت في الدينار والدرهم" وكأني بقول هذا الخليفة الحكيم ينطبق على أفراد الأمة الإسلامية وجموعها، منذ عصره حتى هذه اللحظة التي تبدو فيها الخلافات على الدينار والدرهم، وعلى الدولار أيضاً، في أشد حالاتها عنفاً واقتتالاً واستبسالاً.. الجميع مسلمون ما في ذلك شك، وكلهم يؤمنون بالله ويقرأون القرآن، ويشهدون أن محمداً رسول الله، لا يختلفون على هذه الحقائق الكبرى المسلّم بها، ولكن الاختلاف أو الخلاف يدور على شئون الدنيا وعلى أطماعها، وهو ما يجعلهم شتى لا يجتمع لهم أمر، ولا يتفقون على رأي، وكأنهم بذلك أتباع ديانات مختلفة لا يجمعها جامع، ولا يؤلف بينها منطق ولا مبدأ.
وما من شك في أن هذا الصراع الذي استشرى واشتدت بلواه، وصار العنوان البارز في حياة المسلمين على اختلاف ديارهم وأنظمتهم، هو الذي صنع حالة الضعف السائدة، وهو الذي أغرى بها الأعداء الصغار والكبار، وجعل كياناً غريباً مصطنعاً هو الكيان الصهيوني يحتل المقدسات، ويفتك بالأشقاء من أبناء فلسطين، ويضع المسجد الأقصى في الأسر، ويحيطه بما لم يكن متوقعاً من الأسوار، والحفريات، ويعبث فيه كما يشاء.. والصراع على الأطماع الصغيرة، وعلى من يفوز بالسلطة من ملوك الطوائف المعاصرين، هو الذي جعل المليار والنصف مليار من المسلمين يخضعون في كل أقطارهم -دون استثناء- لاحتلال أجنبي مباشر، أو غير مباشر.
حقاً، لقد صدق عمر بن عبدالعزيز حين قال: إن هذه الأمة لم تختلف في ربها وفي نبيها ولا في كتابها، وإنما اختلفت على الدينار والدرهم. وفي ما يصل إليها من مذاهب وسياسات وتصورات ما أنزل الله بها من سلطان.
ويبدو، بل من المؤكد أن ذلك سوف يظل هو شأنهم إلى أن يتبينوا حقيقة ما يفرقهم ويشتت شملهم، وسيبقون على هذه الحال محكومين لا حاكمين، مستوردين لا مصدرين، تابعين لا متبوعين، ولن يكون في مقدور أية قوة خارجية أن تمد لهم يد العون، إذا كانوا هم أنفسهم يرفضون أن يعينوا أنفسهم، أو يتغلبوا على خلافاتهم التي صنعها الدينار والدرهم. وكما يبدو أن الحكمة المستخلصة من دراسة الواقع، ومن تجارب الشعوب أن هذه الأوضاع القائمة لم تغير ما في النفوس، ولم تقلل من خطر الأطماع وفوضى الخلافات على المصالح الدنيوية الصغيرة، هذه التي لم تحفظ عرشاً ولم تحم نظاماً.
الأستاذ وضاح عبدالباري طاهر و"ضحايا المؤرخين":
هو كتابه الأول، وعنوانه الكامل "ضحايا المؤرخين، ابن خلدون وابن عبيدالله السقاف نموذجاً"، ويبدأ الكتاب بمقدمة عميقة، أوضح فيها المؤلف قصده من تأليف كتابه، الذي يقدم نماذج مثيرة للغيظ، قدّمها بعض المتعصبين ضد عدد من المؤرخين، وفي مقدمتهم العلامة ابن خلدون. وجميل أن يعترف الأستاذ وضاح بأنه كان قد اقتنع بوجهة نظر بعض اللاعنين كالهيثمي، لكنه عاد إلى الصواب بعد أن تبين له الغبن الفادح الذي لحق بابن خلدون من جراء الغلاة والمتعصبين، وما أكثرهم في كل زمان ومكان. الكتاب من إصدارات مركز عبادي للدراسات والنشر ويقع في 164 صفحة من القطع المتوسط.
تأملات شعرية:
يا عربَ القرن العشرين
يا أكثر مخلوقات الله
عذاباً، بؤساً، قهرا.
حين تفيأتم ظل المال - السلطة
وارتبتم في التقوى
ذهبَ الجمر النابت
في أوردة الروح
انطفأت شمسُ الله
على رمل الصحراء.







مواضيع للكاتب

وقفة تحليلية إزاء معوقات التطور العربي والإسلامي

الجُوع أو الكبسولة القابلة للانفجار

رمضان كريم

في الطريق إلى عاصمةٍ مسوَّرةٍ بالوردِ والياسمين

التنمية الأخلاقية أولاً

عن العنف والعنف المضاد

فرج بن غانم.. النزاهةُ متجسِّدة في رجل

من أجل النفط يحترق العراق ويموت الأمريكان

بين أحلام 23 يوليو وكابوس 5 يونيو

الجوع عار اجتماعي وسياسي أيضاً


الثورة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)