موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 23-يناير-2017
عبدالفتاح علي البنوس -
< في البداية يجب أن نسلّم جميعاً بأن الزعيم علي عبدالله صالح -الرئيس الأسبق ورئيس المؤتمر الشعبي العام الحزب صاحب القاعدة الجماهيرية العريضة في البلاد- بشر يصيب ويخطئ وليس معصوماً على الإطلاق ويجب علينا الاعتراف بأنه طيلة سنوات تربعه على كرسي الرئاسة في البلاد قرابة الـ33عاماً فيها الكثير من الإيجابيات وكذلك السلبيات باعتبار أن الكمال لله وحده، والتاريخ كفيل بإنصاف هذا الرجل وتقييم مسيرته والحديث عن سلبياته وإيجابياته والتي لا يمكن لأحد إنكارها أو المزايدة عليها على الإطلاق، وهكذا الحال مع بقية القادة والرؤساء والزعماء في مختلف أقطار العالم .
هذا هو منطق الإنصاف الذي يقود إلى الإقناع ، وهذا هو التقييم الذي يجب أن نبني عليه أحكامنا بمنأى عن العواطف والانفعالات والمصالح والحسابات السياسية والحزبية والشخصية الضيقة، ومن الإجحاف أن ننسف تاريخ الزعيم ونغفل عن ذكر إيجابياته ونقلل من حجم الإنجازات التي تحققت في عهده والتي لا تزال شواهدها ماثلة للعيان حتى اليوم، ونفرط في الخصومة معه بسبب أو بدون سبب.. النقد البناء والتقييم المنطقي مطلوب ومتاح للجميع، ولكن هناك فرقاً بين النقد والتجريح والإساءة .
فعلى الصعيد الشخصي وكقناعة ذاتية راسخة أرى أن إيجابيات الزعيم علي عبدالله صالح مدعاة فخر وإعتزاز له شخصياً ولكل محبيه ومناصريه وهي موزعة على الإنجازات والمواقف والأدوار والخطوات والقرارات التي اتخذها وقام بها ، أما بالنسبة لسلبياته التي لا ينكرها إلا متعصب ومتطرف ومغالٍ فأعتقد جازماً أن وقوفه وصموده وثباته في وجه العدوان السعودي الأمريكي وانتصاره للوطن والشعب بتلكم الصورة التي تبعث على الفخر والاعتزاز، ومقارعته للكيان السعودي وأذنابه بكل تلكم الروح الوطنية المشبعة بالعزة والكرامة والشموخ والإباء ، والمربكة والمرعبة للأعداء ، وما تعرض له من مضايقات واستهداف مباشر له ولأفراد أسرته نظير مواقفه المناهضة للعدوان ورفضه كافة عروض الإغراء مقابل العمالة لآل سعود والارتهان للجنتهم الخاصة والمتاجرة بأشلاء ودماء أبناء شعبه، أعتقد بأن كل ما سبق قد غطى ونسف كل السلبيات ولم يعد لها أي أثر أو قابلية للرواج بعد اليوم ، فالرجل الذي سلم السلطة حقناً للدماء وصوناً للمكتسبات والمقدرات الوطنية كان بإمكانه الموافقة على عروض الخيانة وضمان معيشة راقية له ولأولاده وأقاربه ، ولكنه أثبت معدنه الأصيل وموقفه الوطني النبيل ووقف في صف الوطن وتخندق في خندق الدفاع عن الأرض والعرض ضارباً أروع الأمثلة في الوطنية .
هذا هو علي عبدالله صالح الذي تحول إسمه الى فوبيا لدى البعض ممن اختلفوا معه سياسياً أو حزبياً أو شخصياً، وهذا هو الزعيم الذي ما يزال يحتفظ بقاعدة عريضة من المناصرين والمؤيدين ولا تزال صوره محفوظة في قلوبهم قبل جدران منازلهم رغم أن السواد الأعظم منهم لم يحصلوا منه على أدنى فائدة تُذكر ، هذا هو من له الفضل بعد الله عز وجل وأبطال جيشنا المغوار ولجاننا البواسل في الصمود والثبات والمواجهة من خلال ترسانة الأسلحة والذخائر التي عمل على تخزينها لمثل هذه الأحداث التي يشهدها الوطن، وهذا هو صاحب العقل الكبير والصدر الواسع الذي نجح في تحصين ووحدة الجبهة الداخلية وإفشال وإحباط كافة المؤامرات والمخططات الهادفة لشق الصف الوطني وتفكيك الجبهة الداخلية..
أقول ذلك من باب الإنصاف ، بمنأى عن التطبيل والتزلف ، مع العلم أني لم أحصل على حقي في التوظيف إلا في عهد الخائن هادي ولكن الحق يقال والتاريخ سينصف الجميع .
وحتى الملتقى ........ دمتم سالمين .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)