موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 23-يناير-2017
عبدالرحمن مراد -
< يصر مرتزقة العدوان وقادته على تحقيق القدر الأدنى من الانتصار على الأرض، وتأبى إرادة الله إلا الهزيمة لهم ولكنهم قوم لا يعتبرون من رموز الواقع ولا من إشاراته التي تبدعها وترسلها أيادٍ خفية، لم يَسَعْ أذهانهم العتيقة والمعطلة إلا تفسيرها بالقوى الروحانية أي القول باستخدام السحر و.. و.. تداولت وسائل الإعلام مثل ذلك على لسان العسيري ناطق العدوان وعلى ألسنة غيره من الذين يدَّعون التحليل العسكري والسياسي من أولئك الذين تطالعنا القنوات الفضائية التابعة للعدوان بهم.
لا أعتقد أن التدابير العسكرية التي اجتمع لها كل خبراء العالم من عسكريين وعلماء اجتماع نفسي ومن سياسيين ومن خبراء في الإعلام الدولي واجتمع لها كل عناصر ومقومات النجاح من الآليات والمعدات الحديثة والغطاء الجوي والتعاون اللوجيستي العالمي وتجنيد الفضاء التجسسي لصالح تلك الخطط وحشد لها العدوان العنصر البشري من كل الجنسيات العالمية ومن العناصر العقائدية التي كانت تقاتل في حلب في سوريا ثم تنكسر راية العدوان بتلك الطريقة التي شهدها الواقع سواء في منفذ علب أو في الجوف أو في نهم وفي باب المندب أو في المخا، كل ذلك النكوص مع طول الأمد يقول لقادة العدوان شيئاً لكنهم لا يحسنون قراءة ذلك الشيء، ولا يشعرون بخطورة غبائهم أو تغابيهم عن رموز المعركة وإشاراتها في ظل حالة غير متكافئة من حيث القدرة والإمكانات العسكرية بل حالة لا يمكن المقارنة بين طرفيها مطلقاً، وأمام كل تلك الرموز والإشارات وعلى الامتداد الزمني الذي يصل الى قرابة العامين ما يزال قادة العدوان يعتقدون أنهم قادرون على السيطرة على باب المندب، أو الدخول الى صنعاء في ظرف زمني لا يتجاوز يومين كما صرح ناطق من يسمون أنفسهم بالجيش الوطني والشرعية يوم 2017/1/19م، حيث تحدث عن انتصارات وهمية لم يدركها أحد ولا معنى لها في الواقع الميداني الذي يتحدث عن انكسارات وانتصارات للجيش واللجان الشعبية وجموع القبائل المدافعة عن كرامة وطنها.. وفي ظني أن القضية هنا هي قضية أموال مطلوب تدفقها، أما قضية تقدم ونصر وما شابه ذلك فهي قضية شائكة يدرك الفار هادي ومن سار في دربه من عيال سلمان أنها من سابع المستحيلات إن لم تكن هي المستحيل نفسه، ولنفترض جدلاً أن من يسمون أنفسهم بالشرعية والجيش الوطني حققوا انتصاراً في باب المندب أو في المخا أو حتى دخلوا صنعاء - وذلك أمر مستبعد طبعاً- فإن ذلك أمر غير مستحيل ولا يمكن لأي عاقل أن يراه انتصاراً لسببين الأول التفوق الكبير في العتاد والعدة وفي الإمكانات التي يوفرها تحالف دولي على شعب مغلوب على أمره محاصر حتى من قوته اليومي ووحيد في مواجهة إمكانات (13) دولة عالمية، والسبب الثاني: طول المدى الزمني الذي تمدد في أبراجه العدوان دون أن يحقق بنك أهدافه التي أعلنها في البدء، ومثل هذا الامتداد الزمني يضغط بكل قدراته الذهنية والعقلية على فرض الانتصار لشعب فقير محاصر تمت السيطرة على بحاره وسمائه في الدقائق الأولى للعدوان وتم ضرب كل إمكاناته المادية والعسكرية وتدمير بناه الاقتصادية ومقدراته الوطنية ولم يبقَ له من شيء في مواجهة العدوان سوى إرادته الصلبة وعدالة قضيته وبندقه الكلاشينكوف الذي كان معجزة حقيقية وهو يواجه أعتى الأسلحة العالمية الحديثة من الآليات والمدرعات، ويتركها في ميدان المعركة كقوة عاجزة ومحروقة لا يمكنها القيام بوظائفها التي صُنعت من أجلها، ومن هنا يتضح أن الموضوع خارج حسابات العقل البشري وفوق قدراته، والأمر يشير الى قوة خفية تدير شأن هذا الكون بتدابير غاية في الدقة وفي الإلهام ووفق قواعد أشار اليها القرآن الكريم ولم يهملها لكن الوهابية لا تدرك المعنى الذي نجده متواتراً في نصوص القرآن وآياته، وتظن أن ابن عبدالوهاب يحمل في كتبه تفسيراً خرافياً لكل ظواهر الحضارات التي كانت في زمنه والتي سوف تحدث، لذلك تمادوا في العمه وفي الطغيان الى درجة التبلد والتحجر وفقدان الإحساس أمام كل المآسي والمجازر التي يقوم بها طيرانهم أو يقوم بها مرتزقتهم، فوعد الله للمستضعفين بالنصر مؤكد ولا ريب فيه وهو قادم ودلائله تزداد وضوحاً مع كل حركة أو تخطيط أو تنفيذ يقوم به العدوان ومرتزقته، ولن يطول بنا الأمد حتى نرى نهايات بشعة لكل الطغاة وأولهم آل سعود.. وما ذلك على الله ببعيد..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)