موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 17-يناير-2017
عباس غالب -
بين الحين والآخر تظهر علينا بعض النخب او ما يعرف بأنتلجنسيا المجتمع في أطروحات لا يقبلها العقل او يستسيغها المنطق حيال القبول بعبثية الحرب وكأنها حالة مبَررة للعدوان على اليمن وليس باعتبارها نتاج سياسات رعناء تمارسها الشقيقة الكبرى في الجوار الجغرافي منذ عقود طويلة تجاه اليمن .المصيبة الكبرى إن تنبري انتلجنسيا المجتمع وهي تحاول شق عصا النسيج المجتمعي وتحميله مالا يحتمل واقحامه في أتون حروب جانبية لا ناقة فيها للاصطفاف الوطني ولا جمل وإنما تصب في المحصلة النهائية في المخطط العدائي لاستقرار ونماء هذا البلد وبما من شأنه تحرير قراره الوطني.
وسيان إن جاءت أطروحات هذه الانتلجنسيا ممن يتخذون موقفاً عدائياً من حركة أنصار الله وتحديداً بعد 21سبتمبر ومعهم من يتحمل هذه المسئولية في هذا الظرف الاستثنائي، او جاءت هذه الطروحات من بعض نخب الأحزاب في الداخل التي لا تزال تحت وطأة الصدمة فإن النتيجة واحدة وهي إضاعة المزيد من الفرص المتاحة في ذلك، في شأنٍ يبدد وحدة الاصطفاف الوطني أكثر مما يبدد الإمكانات البشرية والمادية المحدودة ، الأمر الذي يبقي الحوارــ حتى الآن- متأرجحاً بين هذه النخب جميعها ولكن إلى حين .ويبدو أن الغائب الأكبر من هذه المقاربة هو الحوار باعتباره الوسيلة الوحيدة والأنجع لحل مشاكل الداخل .. وبالتالي مجابهة قوى الخارج .
واعتقد أن المغالاة في تبسيط القضايا المصيرية للوطن هي الأخطر في مسار بلورة رؤية متطلبات الحاضر والمستقبل وذلك في سيمفونية معادة تعكس التجاذب الراهن بين هذه القوى، بل لعل الأخطر من ذلك المتاهات التي قد تنجم عن غياب هذه الرؤية في إطار التأثير الذي يمكن أن تحدثه القوى الإقليمية المؤثرة في المنطقة وبما يخدم مصالحها الحيوية. وهنا مربط الفرس الذي أشير إليه وأنا أتحدث عن خطورة الطروحات التي تستبد ببعض عقول انتلجنسيا المجتمع وهم يفتشون عن الجزئيات، متناسين القول الشائع: إن الشيطان يكمن دوماً في التفاصيل.. والله المستعان.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)