موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الصحة تدين استهداف المجمع الحكومي وإذاعة ريمة - 37232 شهيداً منذ بدء العدوان على غزة - رغم أضرارها الصحية.. ملابس "الحراج" ملاذ الفقراء - فِعْلٌ شعبي.. يتحدى صُنَّاع المعاناة..هل تنتصر حسن النوايا على سوء الحرب..؟ - النظام السعودي يفرض مزيداٍ من العراقيل على الحجاج اليمنيين بمشاركة مرتزقته - عدوان أمريكي بريطاني جديد على الحديدة - القوات المسلحة تستهدف مدمرة بريطانية وسفينتين رداً على مجزرة مخيم النصيرات - الخارجية تدين مجزرة مخيم النصيرات - تجاوز حصيلة شهداء غزة 37 ألفاً منذ 7 أكتوبر - الخارجية تدين مجزرة مخيم النصيرات -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت - دعا القيادي اليمني في تنظيم "القاعدة" الإرهابي، عبدالمجيد الريمي، أنصار التنظيم، إلى تأييد قيام الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" برئاسة زعيمها أبوبكر البغدادي، وطرح عليهم ــ أنصار "القاعدة" ــ عدداً من التساؤلات بشأن موقفهم من عدم تأييد دولة الخلافة الإسلامية، فيما تغض الاجهزة الامنية والاستخباراتية الطرف عن تصريحات واعترافات القاعدي عبدالمجيد

السبت, 19-يوليو-2014
الميثاق نت -
دعا القيادي اليمني في تنظيم "القاعدة" الإرهابي، عبدالمجيد الريمي، أنصار التنظيم، إلى تأييد قيام الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" برئاسة زعيمها أبوبكر البغدادي، وطرح عليهم ــ أنصار "القاعدة" ــ عدداً من التساؤلات بشأن موقفهم من عدم تأييد دولة الخلافة الإسلامية، فيما تغض الاجهزة الامنية والاستخباراتية الطرف عن تصريحات واعترافات القاعدي عبدالمجيد الريمي، الذي كان في وقت سابق ابان الحملة العسكرية للجيش اليمني ضد عناصر القاعدة في محافظة ابين، جنوب البلاد، قد اعلان صراحة انه يفتخر ان يظفر مجاهديه الذي قام بتجهيزهم للجهاد الفوز بالشهادة في سبيل الله وان يكون نجله في موكب شهداء الغارة التي استهدفت معسكر تدريبي للقاعدة في وادي ضيق بمحافظة أبين.

ووفقاً لما أوردته "سي إن إن" الأمريكية، جاء موقف القيادي القاعدي الريمي، في إطار تواصل التعليقات وردود الأفعال من "أبو محمد المقدسي" و"أبو قتادة"، على إعلان إقامة الدولة الإسلامية التي يتزعمها البغدادي، حيث قال الريمي، في سلسلة تعليقاته عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي: "رغم حبي لشباب الإسلام الجهادي القاعدي، قيادة وقاعدة، وتقديري لتضحياته وجهاده، فإن هناك أسئلة فرضها واقع إعلان الدولة الإسلامية والخلافة لابد من المدارسة الشرعية للإجابة عليها شرعياً وليس حزبياً وتنظيمياً، وهي أسئلة مشروعة لمن لم يناصر دولة الخلافة من منسوبي القاعدة".
وتساءل الريمي، في خطابه لأنصار "القاعدة" بقوله: "أليس جهادكم من أجل إعادة الخلافة الإسلامية، فما الذي يمنعكم من تأييدها بعد أن أعلن عنها وظهرت إلى حيز الوجود؟ هل لأن قيادتها ليست من تنظيم القاعدة أو خرجت عن مقررات تنظيم القاعدة؟ هل هذا العذر والذي، لا سمح الله، قد يقضي على آمال المسلمين في قيام دولتهم وخلافتهم، هل ترون أنه كاف عند الله إذا تسببتم في انهيار مشروع الخلافة الإسلامية بسبب تفرق المجاهدين وتشرذمهم؟".
وتضمنت تساؤلاته: سر رفضهم البيعة لـ"لبغدادي"، بذريعة بيعتهم لزعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، وما إذا كانت بيعة الثاني هي بيعة خلافة، كما انتقد، رفضهم استخدام مصطلح الخلافة قائلاً: "يا أنصار القاعدة لماذا تختارون مصطلح الإمارة دون الخلافة، هل هو من أجل اعتبارات واقعية جغرافية لا تستطيعون تجاوزها رغم أهمية بيان الموقف الشرعي منها، فما رأيكم في من ملك الشجاعة وأعلنها خلافة رافضاً التقسيمات الجغرافية التي صنعها المستعمر؟ أفليس هو الأولى بالطاعة والمناصرة؟".

ووجه الريمي، تساؤلات أخرى لأنصار "القاعدة": من أولى وأقوى في الشرع ولاية وطاعة: التنظيم السري المشرد أهله وقيادته أم النظام الظاهر والدولة الممكنة من الأرض والبشر والأسباب؟ يا أنصار القاعدة، إذا لم تناصروا الدولة فسوف يواجهكم إشكال شرعي في المستقبل، وهو أن دولتكم المرتقبة لابد فيها من خليفة، ونحن عندنا الآن خليفة قائم ظاهر، فكيف يمكن اجتماعهما في جراب واحد؟ هل تريدون أن يتقاتلا ويتقاتل أنصارهما من الجانبين فيقضى على التابع والمتبوع؟".
ولفت إلى ضرورة أن يكون الخليفة قُرَشِيا، وأن ذلك لا ينطبق على من بايعه تنظيم القاعدة، مضيفاً: "يا أنصار القاعدة، يتوقع أن أعداء الإسلام لن يسكتوا عن سعي دولة الخلافة لتغيير الواقع، وخاصة عند التمدد، فأين سيكون موقعكم من مناصرتها؟، فإن خذلتموها، فكيف تتوقعون أن تقيموا دولة إسلامية لم تقم أركانها وقد خذلتموها وهي بكافة مقوماتها، وهل تجدون هذا في سنة الله الكونية والشرعية؟".

وختم الريمي حديثه بقوله: "هذه تساؤلات من مُحب ينظر إلى القضية من الناحية الشرعية وليس الحزبية، فإن حصلنا على أجوبة مقنعة شرعاً، فالحمد لله، وإن لم نحصل، فقد نصحنا لإخواننا في الدين، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحرية لفلسطين بكل لغات العالم
عبد السلام الدباء

حق طبيعي للناس
أحمد عبدالرحمن

البقية في حياتك
حسن عبد الوارث

المؤتمر.. الحصن الحصين
يحيى الماوري

حرصاً على اليمن
أبو بكر القربي

النخبة التي كانت (2)
د. عبدالوهاب الروحاني

المتغيّرات تتسارع.. والفرص لا تتكرر
أحمد الزبيري

قراءة في سطور عن موسوعة (بن حبتور)
طه العامري

من (التفكيكية)كمعول هدم إلى المقاومة كإعادة بناء.. رؤية في الواقع والمتغيّر
محمد علي اللوزي

بين شارع المصلى وبيت الحَوِش!!
عبدالرحمن بجاش

حتى لا ننسى ذكرى تفجير جامع الرئاسة في اليمن
د. طه حسين الهمداني

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)