موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الإثنين, 12-نوفمبر-2012
الميثاق نت -   فيصل الصوفي -
أركان الإسلام معروفة، وأركان الإيمان معروفة، وأركان الإحسان معروفة، والعمل الصالح معروف.. ومن التزم بتلك الأركان وعمل عملاً صالحاً كفاه ولايلزمه غير ذلك.. هذا هو الإسلام الدين الذي رضاه لنا خالقنا، وهو سهل، وليس كيمياء ومسائل معقدة في الرياضيات.
يكتب مثقفون مسلمون متطرفون كتباً يكفّرون فيها المسلمين.. يقولون إن المسلمين ليس لهم من الإسلام إلا الاسم، أو ما يُكتب في بطاقة الهوية ( الديانة: مسلم) ، وما عدا ذلك فكل تصرفاتهم لا تمت للإسلام بصلة، لأن سلوك المسلمين ينفي إسلامهم، والإسلام أُقصي من الحياة كما يزعمون.. حتى أن بعض خطباء المساجد المعتدلين والمعتلين يأخذون كلام المتطرفين ويسوقونه ويهاجمون ضمائر المسلمين ويطعنون في تدينهم وهم أمامهم في ذات المساجد..
مسلمون يؤدون الصلاة والزكاة ويصومون رمضان ويحجون البيت، ومع ذلك يقولون هذه قشور.. بالله عليكم ما المطلوب من المسلمين أكثر من ذلك ليشهدوا لهم بالإسلام؟
واعتقد أن هذه النزعة تغذيها مرويات قديمة تطعن في ضمائر المسلمين، وتصل حد الشك بمستقبل الإسلام نفسه، كما في حديث: أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء».. يعني كما بدأ في مكة غريباً حيث كثرة المشركين، فسيعود غريباً ذات يوم يكون فيه المؤمنون المتمسكون به قلة أو غرباء في المجتمع..
الإسلام الذي يريده رجال الدين المتطرفون للمسلمين، إسلام جهاد الطلب واللحية والثوب القصير، والنقاب، والولاء والبراء، والكراهية، ومعاداة خلق الله.. وبعضهم يقدم الإسلام بصورة مثالية، إسلام ملائكة، وإسلام خارج الفضاء الاجتماعي، رغم أن الإسلام لا مكان له غير بيئة الأرض والمتدينين به بشر..
تاريخ الإسلام يقول لنا إنه في مجتمع المدينة والقرآن ينزل كان المسلمون غير مثاليين، فما وُجدت عقوبات الزنا والقذف واللواط وشرب الخمر وغيرها إلا لأن جرائم مثل هذه كانت تُرتكب من قبل مسلمين ومسلمات في مجتمع المدينة، وكان هناك مسلمون منافقون ومسلمون يؤذون جيرانهم، ومسلمون يقعون في الشرك.. هذا في زمن الرسول،أما في العهود التالية فحدّث ولا حرج.. ومن يقرأ حالة المسلمين في عهد بني أمية وبني العباس والعهود التي تلتها، ويقارنها بحالة المسلمين اليوم، سيكتشف أن أمة الإسلام في هذا العصر خير من الأمم التي عاشت في تلك العصور على مستوى فهم الإسلام والتدين به والالتزام بتعاليمه.. فما لهؤلاء يكفّرون المسلمين أو يصرخون في وجوههم عبر كل وسائل التأثير.. لستم مسلمين.. تركتم الإسلام.. ليس لكم من الإسلام إلا الاسم؟!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)