موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


طيران العدوان السعودي يشن 94 غارة جوية وصاروخًا - إصابة مواطنين في إب.. تسع غارات عدوانية على محافظتي لحج وتعز - الدكتور لبوزة يعزي عبد الكريم منير بوفاة شقيقه - إعلاميون وصحفيون لـ"الميثاق":على الأجيال التمسك بأهداف الثورة وإكمال مسيرة الأجداد - الشريف: المؤتمر يستند إلى " سبتمبر وأكتوبر" في الحضور السياسي والموقف الوطني - الوهباني:ذكرى26سبتمبر مناسبةلاستحضار التاريخ واستخلاص الدروس وليس مجرد مناسبةللاحتفال - مجيديع: ثورة 26 سبتمبر أعادت لليمن قيمتها الحية وللإنسان حريته وكرامته - الخطري: ثورة 26 سبتمبر أعادت للمرأة إنسانيتها وحقوقها المسلوبة - صلاح: الحياة البرلمانية إحدى أبهى ثمار الثورة.. ومحاولات استنساخها باءت بالفشل - الشريف يهنئ رئيس المؤتمر بالعيد الـ64 لثورة 26 سبتمبر -
مقالات
الميثاق نت - C:UsersMansourDesktopصحيفة 26سبتمبر اليمنية - الميثاق نت

الخميس, 14-يوليو-2011
كلمة 26 سبتمبر -
أعمال التخريب والفوضى واقلاق السكينة العامة للمواطنين وترويعهم واستهداف الاستقرار الامني والسياسي والاقتصادي للوطن وقطع الطرقات وحرمان الناس من الخدمات الاساسية والضرورية كالكهرباء والمشتقات النفطية وتأزيم الوضع المعيشي والحياتي للسكان من قبل الانقلابيين والارهابيين والعصابات الهمجية المسلحة التي تواصل تمترسها في الأحياء السكنية جمعيها ممارسات خارجة عن الدستور وتحدٍ سافر للأنظمة والقوانين النافذة التي تجرم وتحرم مثل هذه التصرفات التي لا يجب التهاون معها بعد الان.. فمن يخطط لها وينفذها انما يريد أن يفرض على شعبنا شريعة الغاب، وآن الآوان لإيقافها وردعها والقضاء عليها نهائياً لعيود السلام والوئام والأمن والأمان والطمأنينة الى ربوع اليمن، وفي المقدمة أمانة العاصمة التي تتخندق فيها العصابات الاجرامية الانقلابية الارهابية.. معتقدة أن بإمكانها بلوغ غاياتها الشريرة بالقوة.. متوهمة أن هذا سيحقق لها مشروعها في التدمير وتشظية الوطن خدمة لنزعتها الاستعلائية على اليمن وأبنائه والنابعة من عقلية متحجرة ظلامية ماضوية تعيش خارج العصر غير قادرة على مواكبة التحولات الديمقراطية في وطن الـ22 من مايو العظيم بزعامة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح، فلجأت الى العنف والتطرف والارهاب كوسيلة للوصول الى السلطة او هدم المعبد على رؤوس الجميع.. غير مستوعبة ان الزمن قد تجاوزها، وان صبر أبطال مؤسسة الوطن الكبرى القوات المسلحة والأمن قد نفد، وما عاد ممكناً تركها تعيث في الارض فساداً، وحان الوقت لوضع حد لها بعد أن تمادت في افعالها المشينة وجرائها الشنعاء التي تتنافى مع تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف ومبادئ الثورة اليمنية «26سبتمبر و14 اكتوبر» وقيم الوحدة والديمقراطية والعدالة التي يجب ان تطالها بانزال العقاب الرادع لها، وان منتسبي المؤسسة الدفاعية والامنية لقادرون اليوم اكثر من أي وقت مضى على فرض هيبة دولة النظام والقانون والانتصار للشرعية الدستورية وترسيخ مداميك الامن والاستقرار ليس فقط في أمانة العاصمة بل في كل شبر على امتداد الوطن.. مستمدين عزيمتهم في مواجهة هذه الفئة الباغية من ا رادة شعبهم التي لا تقهر.. فهم كما كانوا دوماً حصنه الحصين وسياجه ا لمنيع الذي يلوذ به وقت الشدائد والمحن التي فيها تتعرض سيادته وسلمه الاهلي ووحدته الوطنية ومكاسبه ومنجزاته للخطر.. انهم ذراعه الفولاذية التي يضرب بها أولئك الذين تسول لهم أنفسهم المساس بثوابت الوطن والشرعية الدستورية المنبثقة عنه عبر صناديق الاقتراع في إنتخابات تجسدت فيها الديمقراطية في أرقى تعبيراتها المتمثلة بالتعديدية السياسية والحزبية وحرية الرأي والتعبير وا لتداول السلمي للسلطة واحترام حقوق الانسان.
وهكذا فإن الديمقراطية هي المشروع الحضاري الذي أختاره اليمانيون لبناء دولتهم المؤسسية الحديثة والنهوض باليمن الجديد المتقدم والمزدهر، وهو بكل تأكيد ما يتنافى مع عنهجية بقايا قوى التخلف التي تحاول بائسة وقف دواليب السير الى الأمام من خلال مخططات انقلابية دموية فاشلة وساقطة ومهزومة لأنها ضد مشيئة الله وسننه وقوانين التاريخ، ولأن القوات المسلحة والامن التي حملت على كاهلها مهمة اخراج اليمن من أنظمة القرون المظلمة وتحريره من ربق الاستعمار، وعلى تضحياتها وقوافل شهدائها الأبرار أستعاد الوطن وحدته فإنها لن تسمح لتلك الشراذم اليوم النيل من هذا التاريخ المشرق المنتصر دوماً كتجسيد حقيقي لذلك الالتحام الذي لا إنفصام له مع الشعب الذي يطالبها الاقتصاص من اولئك الذين يسعون الى الخراب و الدمار بما أثاروه ويثيرونه من فتن وما افتعلوه ويفتعلونه من أزمات وإشعال حرائق لا ينبغي أن تستمر، ونحن واثقون من انهم سينجزون هذه المهمة الوطنية بكفاءة واقتدار، لأنهم الميامين والحراس الأمناء لليمن وهم صمام أمان حاضره ومستقبل أبنائه.. ليعيش موحداً عزيزاً وشامخاً بين الأمم والشعوب.. مواصلا مسيرة نهوضه الحضاري على قاعدة راسخة من الأمن والاستقرار في ظل راية الثورة والوحدة والنهج الديمقراطي التعددي.. أنها ساعة الحسم لإخراج الوطن من أزمته وانتصار الحق على الباطل.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم/ الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
منْ هوَ العدوُّ الحقيقيُّ للشعوبِ العربيَّةِ الإسلاميةِ في هذهِ المعركةِ الفاصلةِ ؟
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور *

مُجرمُ الحربِ / نتنياهو يحلُّ ضيفاً مُكرَّماً على أبو ظبي المُتصهينة
أ. د / عبد العزيز صالح بن حبتور

26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة- نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام

من سبتمبر إلى الوحدة.. ذاكرة وطن ومستقبل أجيال
د. عبدالعزيز محمد الشعيبي

في عشق سبتمبر
د. عبد الوهاب الروحاني

ثورة 26 سبتمبر.. الفجر الذي أعاد رسم هوية اليمن ووجدان أجياله
نبيل الجماعي

رسالة إلى «مارد الثورة».. أين أنت ؟
عبدالسلام الدباء*

قراءة فاحصة في مقال أ.د. عبد العزيز بن حبتور ،،، التعقيبي على تزييف د. ماجد الخزعلي
مُحمَّد الجوهري

هدم صنم الاستبداد
أماني محمد

ثورة 26 سبتمبر الخالدة.. يومٌ بألف عام
حمود صالح العلفي

ما الثورة؟
عبدالرحمن مراد

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)