موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
مقالات
الثلاثاء, 13-فبراير-2007
الميثاق نت - إن اليمن التي احتلت مكانة أصيلة وقوية ومرموقة على خارطة الوجود المعاصر لاتطمح في أكثر من الدور الذي يفرضه مواجهة التحدي باستكمال بناء الدولة الديمقراطية الحديثة.. ومواصلة تطوير الحياة العامة وتنمية المجتمع التعددي والحفاظ على سلامته وزيادة إنتاجيته الاقتصادية.. واستيعاب تطلعاته الاجتماعية الحضارية وهي المهمة التي بدت بشكل واضح ودقيق أن بلادنا مهيأة لها اليوم أكثر من أي وقت مضى لعوامل جوهرية لاتخفى على أحد وفي الطليعة القيادة الحكيمة المجربة والصانعة لأعظم المنجزات والمكاسب والانتصارات ورسخت البناء الشامخ للجمهورية اليمنية على أسس ثورية وتحررية عميقة وقاعدة بناء ديمقراطي متجذر حسن احمد اللوزي -
إن اليمن التي احتلت مكانة أصيلة وقوية ومرموقة على خارطة الوجود المعاصر لاتطمح في أكثر من الدور الذي يفرضه مواجهة التحدي باستكمال بناء الدولة الديمقراطية الحديثة.. ومواصلة تطوير الحياة العامة وتنمية المجتمع التعددي والحفاظ على سلامته وزيادة إنتاجيته الاقتصادية.. واستيعاب تطلعاته الاجتماعية الحضارية وهي المهمة التي بدت بشكل واضح ودقيق أن بلادنا مهيأة لها اليوم أكثر من أي وقت مضى لعوامل جوهرية لاتخفى على أحد وفي الطليعة القيادة الحكيمة المجربة والصانعة لأعظم المنجزات والمكاسب والانتصارات ورسخت البناء الشامخ للجمهورية اليمنية على أسس ثورية وتحررية عميقة وقاعدة بناء ديمقراطي متجذر ومتطور وكيان مرموق ومحصن بقوة الوحدة وحاكمية الشرعية الدستورية والالتزام الديمقراطي والتمسك الوثيق والمتعمق بالحرية.. وكل واجبات مجتمع الحرية السياسية والاقتصادية ومتطلبات العدالة الاجتماعية، هذه البطاقة جلية الوضوح هي التي تقدم بلادنا اليوم نفسها بها بكل فخر واعتداد لخضم تفاعلات الحياة الإنسانية وتجاذباتها بل ومغرياتها التي لاتقاوم على رحابة كل الجهات شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً وداخل دائرة العولمة التي صارت تتحكم في الجميع وتستوعب حركتهم الحرة وإمكاناتهم وقدراتهم المنتجة إذ أنه بقدر الإنتاجية وحركتها وقوة دفعها تحوز الدول على مواقعها في خارطة العولمة المتحركة التي ترفض الضعفاء فالإنتاجية بكل معانيها هي طريق بلادنا كما هو بالنسبة لكل دول الشراكة مع العالم؟! فهل يمكن أن نجعل من وطننا وفق هذا الفهم لجذب كل أنواع الاستثمار والتمويل؟! وبخاصة من الأقطار العربية التي تمتلك الثروة القابلة للخوض في مجالات الاستثمار في كافة الميادين والمجالات التي تتوافر فيها الإمكانات من أجل الإنتاج والتصنيع المتدرج في التوسع بل وتوطين بعض الصناعات لتلبية الحاجات‮ ‬المحلية‮ ‬والإقليمية؟‮!‬
إن ذلك لاشك أقل ما يمكن التفكير فيه بكل الثقة بالنسبة لقضية النهج الجديد الذي رسمه البرنامج الانتخابي لفخامة الأخ رئىس الجمهورية والذي يتعين أن تسير عليه وبه علاقات التعاون اليمنية الخليجية والعربية والعالمية والتي تعطي قيمة كبيرة وأساسية لقضية الحرية الاقتصادية بشكلٍ أساسي والشراكة المتنامية مع الجوار الحميم في البيت الواحد في شبه الجزيرة العربية بصورة أقرب وأوثق وكذلك بالنسبة للوطن العربي.. وفي المقدمة استثمار كل طاقات وإمكانات بلادنا والرأسمال الوطني في الداخل والخارج وقد ظل يؤكد فخامة الأخ القائد الرمز علي عبدالله صالح في العديد من خطبه وكلماته بأن بناء الوطن دائماً بحاجةٍ لكل جهود أبنائه لاستثمار طاقاتهم وعطاء عقولهم وتفكيرهم وكل الإمكانات المتاحة المادية والبشرية والطبيعية على أرضنا الطيبة الواعدة.. وتحقيق ذلك بلاشك متاحٌ في ظل شعور الجميع بالمسئولية الوطنية العليا الملقاة على عواتقهم أينما كانت مواقعهم منها داخل السلطة وخارجها لتوظيف كل الجهود التي من شأنها أن تدفع حركة الاقتصاد في بلادنا في الاتجاه الصحيح واستثمار ما هو متاح داخلياً على الأرض اليمنية وما يمكن الوصول إليه من استثمار العلاقات الخارجية وحتى نستطيع أن نحقق الأهداف والمشاريع المرسومة في الخطة الخمسية الثالثة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتتوسع قاعدة البنية التحتية في بناء الهياكل الأساسية ورفع وتيرة الإنتاج والفعالية الاقتصادية وتطوير أداء وحركة وفعالية الإدارة داخل الدولة ومؤسساتها المتعددة فالأرض اليمنية مازالت في ريعانها مداراً للخير وحقولاً للخصب وأرضاً للبناء بتعاون وإخلاص أبنائها أولاً وبمد جسور الشراكة مع كافة الأقطار الشقيقة وفي المقدمة منها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)