موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
منوعات
الميثاق نت -

الأحد, 04-أبريل-2010
الميثاق نت/ القدس - من ألستير ماكدونالد -
حولت الاجراس والطبول وهتافات الوجد والشموع المضيئة التي أوقدت من قبر السيد المسيح أجواء الاحتفال بعيد القيامة في القدس يوم السبت الى حالة من البهجة للفلسطينيين ولالاف من المسيحيين الارثوذكس الذين جاءوا من أنحاء العالم.

وظهرت التوترات الطائفية كما هي العادة دائما في كنيسة القيامة خلال الاحتفال بايقاد النار المقدسة التي ترمز الى قيامة السيد المسيح بعد موته على الصليب. لكن تحت الوجود الامني الاسرائيلي الكثيف لم تقع أحداث عنف خلال الاحتفال الذي شهد في السنوات القليلة حوادث ضرب وطعن بين الطوائف المختلفة.

وأكد حضور عدد كبير من الروس وحجاج اخرين من دول الاتحاد السوفيتي السابق وغياب العديد من الفلسطينيين الذين رفضت اسرائيل منحهم تصاريح دخول للمدينة العتيقة تغير وجه الاحتفالات الدينية المسيحية في القدس منذ سقوط الشيوعية.

وادى التزامن هذا العام بين عيد القيامة في الكنيستين الشرقية والغربية الى تجمع عالمي كبير خلال الاسبوع المقدس وعلى الاخص بين التجمعات المسيحية التي تتناقص أعدادها في الضفة الغربية حيث أدى الاحتلال الاسرائيلي والتشدد الاسلامي الى اجبار أعداد منهم في السنوات الاخيرة على الهجرة كما تقول قيادات الكنيسة المحلية.

ويتجنب الكاثوليك والبروتستانت طقس النار المقدسة وسخر الزوار الغربيون لسنوات من هذا الطقس الاحتفالي الذي ينزل فيه بطريرك الروم الارثوذكس في القدس الى قبر السيد المسيح المغلق والخالي ليوقد شمعة بدون ثقاب أو أي مساعدات دنوية أخرى ظاهرة.

وحدث مرات أن أدى التدافع الى اصابة حجاج وحتى مقتلهم. ولقي عدة مئات حتفهم في تدافع عام 1834.

وبالنسبة لالاف من السكان المحليين والاجانب المتزاحمين في الاركان العديدة للكنيسة القديمة حول القبر الحجري المزخرف في الموقع التقليدي للصلب والقيامة فان الطقوس سارت وفقا لما تسير عليه منذ ألف عام.

ولساعات ظلت أصوات الاناشيد المتنافسة والغناء والمواكب تصدح في أرجاء الكنيسة التي يسيطر عليها الروم الارثوذكس والارمن وهما طائفتان تملكان الى جانب الكاثوليك الحقوق الرئيسية في كنيسة القيامة من خلال نظام وضعه الحكام العثمانيون في القرن 19 أملا في تحقيق الهدوء.

وأضافت الجماعات ذات الملابس المزركشة والاناشيد الصداحة من أقباط مصر وأرثوذكس سوريا المزيد من الضجيج.

* رويترز




أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "منوعات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)