موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الأمين العام المساعد يواسي آل العماد - 105 غارات عدوانية خلال 24 ساعة - غزة تحت المطر.. خيام غارقة ومأساة متجددة - المؤتمر يدين جريمة العدوان السعودي في مديرية بني حشيش ويستهجن الصمت الدولي - العدو يستهدف 8 محافظات بـ93 غارة - قصف تحشيدات العدو في لحج والجوف - استهداف مخازن أسلحة للعدوان في ميدي والقمبور - صنعاء توجه تحذيرات جديدة - الأمين العام المساعد يواسي آل الحريبي - معطى: 21 عملاً مقاوماً بالضفة والقدس خلال يومين -
منوعات
السبت, 23-مايو-2009
الميثاق نت -   جميل الجعدبي -
على امتداد الساحات العامة ومواقف السيارات وتقاطعات الشوارع الرئيسية بأمانة العاصمة ومداخل المدن والأسواق انتعشت مبيعات الأعلام الوطنية بمختلف أحجامها وأشكالها بشكل غير مسبوق خلال الأسابيع الماضية وتزايد الإقبال عليها من قبل المواطنين بمختلف فئاتهم العمرية‮ ‬من‮ ‬الرجال‮ ‬والنساء‮ ‬والأطفال‮ ‬وكبار‮ ‬السن‮ ‬في‮ ‬اندفاع‮ ‬تلقائي‮ ‬لاقتناء‮ ‬أهم‮ ‬رموزنا‮ ‬الوطنية‮ ‬يعكس‮ ‬في‮ ‬ظاهره‮ ‬العام‮ ‬الحاجة‮ ‬لتعزيز‮ ‬الولاء‮ ‬الوطني‮.‬
وفي هذا السياق يقول أنور أحمد عبده ،الذي التقيناه بتقاطع شارع حده - الزبيري ، إن معدل مبيعاته من الأعلام الوطنية في اليوم الواحد وصل ما بين (600-1000) عَلْم، مشيراً إلى أن مُلاك سيارات الأجرة والسيارات القديمة بشكل عام يحرصون على شراء الأعلام أكثر من أصحاب‮ ‬السيارات‮ ‬الفارهة‮ ‬و‮»‬الخصوصي‮«.‬
في‮ ‬حين‮ ‬يرى‮ ‬رفيقه‮ ‬علي‮ ‬عبدالله‮ ‬أن‮ ‬النساء‮ ‬والأطفال‮ ‬
أكثر إقبالاً على شراء الأعلام من الرجال ، وأن المسافرين إلى القرى يشترون أكثر من علم واحد ، منوهاً إلى أنه يبيع في اليوم الواحد نحو خمسة آلاف ريال ومتوقعاً ارتفاع الطلب على الأعلام كلما اقترب يوم 22 مايو عيد الوحدة.
وفي تقاطع آخر بشارع الدائري الغربي جوار مؤسسة الكهرباء وجدنا صادق الهاملي -سائق مندوب مبيعات- وقد أوقف شاحنته ليلصق عليها علمين قائلاً : »إنه يشعر أن هناك خطراً ما يحاك ضد الوطن والوحدة اليمنية ولذلك فهو يحتاج لتعزيز روح الولاء الوطني داخل أسرته وفي مقر عمله‮ ‬وعند‮ ‬سفره‮«.‬
وفي‮ ‬جولة‮ ‬الجامعة‮ ‬الجديدة‮ ‬التقطنا‮ ‬صورة‮ ‬للمزارع‮ ‬بدر‮ ‬حسين‮ ‬وقد‮ ‬غرس‮ ‬علمين‮ ‬كمشاقر‮ ‬ترفرف‮ ‬على‮ ‬جبين‮ ‬عريس‮ ‬ليلة‮ ‬زفافه‮ ‬،حيث‮ ‬بدا‮ ‬مبتسماً‮ ‬وحاد‮ ‬اللهجة‮ ‬في‮ ‬إجابته‮ ‬على‮ ‬تساؤلنا‮ ‬العابر‮ ‬قائلاً‮: »‬من‮ ‬أجل‮ ‬الوحدة‮«.‬
وعلى‮ ‬مقربة‮ ‬منه‮ ‬لوحظ‮ ‬أيمن‮ ‬عنقاد‮ - ‬موظف‮ - ‬يعلق‮ ‬علماً‮ ‬على‮ ‬واجهة‮ ‬سيارته‮ ‬وأخر‮ ‬عند‮ ‬سقفها‮ ‬الخارجي،‮ ‬مؤكداً‮ ‬أنه‮ ‬يشترى‮ ‬أعلاماً‮ ‬وطنية‮ ‬من‮ ‬كل‮ ‬بائع‮ ‬يجده‮ ‬وأنه‮ ‬يفعل‮ ‬ذلك‮ ‬تلقائياً‮ ‬ودونما‮ ‬سبب‮ ‬معين‭.‬
هكذا إذاً يعتبر هؤلاء الباعة المتجولون الاحتفالات بالعيد الـ19 للجمهورية اليمنية موسماً معهوداً لإنعاش سوق مبيعاتهم لبضاعة واحدة لا ترد ولا تستبدل ولا مراجعة في سعرها أو تخفيضات قبيل انتهاء الموسم.
لكنهم بالطبع لا ينتظرون أو يطالبون ثمناً مقابل التعابير والدلالات المعنوية التي يمنحونها عملاءهم كمن يتناول محلولاً طبياً لتعزيز قيم الولاء الوطني لدى الشباب وتحصين (الأطفال الكبار) و(صغار العقول) ضد فيروس (الارتداد).
وهو بالتأكيد واجب رسمي عجزت عنه وزارات التربية والتعليم والثقافة والشباب والرياضة وغيرها من المؤسسات والجهات الحكومية المعنية خلال السنوات الماضية..! فطوبى لتجارتكم.. وخاب وخسر من فاته موسمكم ولم (يُكحل عينيه) ويُحصًن (نفسه) بـ(جُرعة) محبة لوجه الوطن..!<
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "منوعات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار المسئول فجر يمننا الجديد
يحيى نوري

عندما يسقط الوعي في فخ التوصيف
أماني محمد

صدقوني.. البندقية لن تنتصر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فائض القوة والثروة لا يصنع نصراً
أحمد الزبيري

البردوني... الشاعر الذي لم يشبه عصره
زعفران علي المهنا

متى سينتهي موسم الحصاد؟
يحيى حسين العرشي

من يرحم المواطن من لهيب الأسعار؟!
عبدالسلام الدباء

صنعاء ليست تابعة لأحد
د. أحمد إبراهيم القديمي

متى نتعلّم أن نختلف ونبقى أهلًا؟
نبيل الجماعي

سقوط المعايير: عندما تصبح قاعات الفنادق في (جنيف) منصة لإطلاق النكف القبلي !!
محمد علي اللوزي

اليمن ليس ساحةً مفتوحةً للحروب إلى الأبد
د. يحيى أبو زكريا

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)